لعصابه: " مادة القمح " تنفذ من مخازن الاعلاف المدعومة،ولم يبق سوى " ركل "

تفاجأ المنمون في غالبية بلديات ولاية لعصابه- والعديد من الولايات الأخرى-  من إخبارهم من طرف المشرفين على عمليات بيع الأعلاف المدعومة بنفاد مادة القمح  الأساسية في تغذية المواشي، نظرا لقيمتها الغذائية الكبيرة،ومقدرتها على تعويض نقص المراعي والكلأ، من مخازن بيع الأعلاف المخفضة السع، التابعة لمفوضية الأمن الغذائي، وأن الموجود في المخازن للبيع هو فقط، كميات محدمدة من مادة علف "ركل" وهو ما كان صادما اامنمين، ومخيبا لآمالهم، لأنهم يقولون إن "ركل" لايفيد المواشي، التي تعاني من الهزال، في موسم الجفاف هذا،وانعدام الكلأ،حيث الاعتماد كلا، أو جلا في تغذية الحيوان على مادتي " القمح" و"ركل".

ويشكو المنمون في عموم موريتانيا ،من صعوبة الحصول على الأعلاف المدعومة، وضئالة الكميات المخصصة كحصص لكل منمي، حيث يحصل المنمي الذي يملك عشرات الرؤوس بالكاد على بضع حقائب، بعد رحلة عناء شاقة وطوابير طويلة،أما صغار المنمين الفقراء، فهم غالبا خارج دائرة الاستفادة من برنامج الأعلاف الحكومي.

وكانت الحكومة الموريتانية، قالت إنها خصصت 90 ألف طن من الأعلاف، من مادتي القمح و"ركل"، لبيعهل للمنمين بأسعار مخفضة عن سعر السوق، ومنذ انطلاق العملية منذ ما يزيد على شهر،تشهد العملية تباطئا شديدا،واقصاء لعشرات الآلاف من المنمين الصغار،مع ارتفاع أسعار الأعلاف في الاسواق،في هذا العام الذي تعاني فيه،ثروة موريتانيا المقدرة بحوالي 27 مليون رأس من المواشي، من نقص المراعي وعاديات الجفاف والتصحر،وفقر المنمين،وقلة حيلتهم.