
تزود محطة ضخ مياه النهر في " ابنينعدي" مدينة نواكشوط بحوالي 115 ألف متر مكعب من الماء الصالح للشرب، بعد المعالجة في مصنع المعالجة ب"الكلور " عند الكلمتر 17 " بمدخل العاصمة من جهة الجنوب.
وقد اعترف بوزير المياه والصرف الصحي أمس في البرلمان بضياع 40% من هذه الكمية نتيجة رداءة الشبكة وتهالكها، بعد أن كانت هذه النسبة في حدود ال 50% في العام 2019.
وقد تم تغيير المشروع الأصلي المندمج للتنمية الزراعية والحيوانية،والمجتمع العمرانية الجديدة، ومصانع للألبان واللحوم،وتزويد منطقة نواكشوط وانشيري وءادرار ولاحقا تيرس زمور بمياه الشرب "، فتم تغييره سنة 1992 حيث قررت حكومة الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد الطايع تحويل " مشروع ءافطوط الساحلي المندمج " إلى مجرد أنابيب فقط متوسطة الحجم لتوفير مياه الشرب لمدينة نواكشوط،بعد أزمة العطش الخانقة،التي عانت منها المدينة في تلك الفترة حين أصبحت ال 40 ألف متر مكعب الواردة يوميا من"حقل اديني " عاجزة عن سقيا المدينة. فقررت الحكومة ءانذاك بعد إلغاء الجوانب الاقتصادية من المشروع التقدم للصناديق العربية والإسلامية لتمويل " ما تبقى من ءافطوط الساحلي " بمبلغ إجمالي قدره 500 مليون دولار، كما قررت الحكومة حينذاك، أن يكون مصنع المعالجة عند الضفة حتى تستفيد القرى الواقعة على المسار من مياه المشروع.
لكن حكومة الرئيس الموريتاني الأسبق محمد بن عبد العزيز قررت تشييد المصنع عند مدخل نواكشوط الجنوبي، مما حرم عشرات القرى من مياه المشروع ، خاصة أن منطقة ءافطوط، الممتدة من النهر إلى إنشيري معروف أن ماءها وشل وملح أجاج، وماء زعاق.
وكانت العراق طرحت في سبعينيات القرن الماضي مخططات لتزويد الشمال بالماء الشروب من النهر عبر قناة مفتوحة تمتد من النعر إلى ضواحي نواكشوط، بعد ذلك تنقل المياه عبر أنابيب حتى تتجاوز العاصمة خخخخ يث تحقر القناة في اتجاه الشمال،
لكن المشروع توقف لأسباب عديدة،
وفي العشرية الأخيرة شقت حكومة الرئيس عزيز قناة كرمسين بطول قدره45 كم، فهذا كل ما أنجز من المشروع، رغم حاجة السكان والتنمية لمشروع من هذا النوع.












