
قال المندوب الجهوي للوزارة محمد ولد العريبي إن ولاية كوركل شهدت هذا العام تساقطات مطرية هامة لله الحمد تجاوزت 800 ملمتر وهو ما يبشر بموسم زراعي واعد ، الأمر الذي يتطلب التحلي باليقظة في التعامل مع الآفات الزراعية وخاصة الطيور لاقطات الحبوب، إضافة إلى بعض الحشرات الأخرى الضارة بالمحاصيل التقليدية.
وأضاف في عرض عن واقع الزراعة بالولاية قدمه أمام وزير الزراعة أن الولاية تتوفر على مقدرات في مجال الزرعة المطرية تناهز 80 ألف هكتار تتم زراعة ربعها في موسم الأمطار، مشيرا إلى أنه من المنتظر أن تتم زراعة ما بين 25 ألف إلى 30 ألف هكتار وفق برمجة المندوبية لهذه السنة.
وبخصوص الزراعة المروية ،نبه المندوب في عرضه إلى أن الولاية تتوفر على حوالي 6000 هكتار مروي، لا يستغل منها سوى 185 هكتارا خلال الحملة الزراعية الجارية ويعود ذلك إلى المشاكل المطروحة على مياه النهر وقلة المضخات الملائمة.
كما تحدث عن حملة زراعة الخضروات في كيدي ماغة، موضحا أنها تنتهي في شهر مارس، وتعاني من نقص حاد في مياه الري.
واستعرض أهم المشاكل التي تعترض سير عمل المندوبية خاصة ما يتعلق بنقص الكادر البشري والوسائل اللوجيستية وانعدام مخازن حفظ البذور، ونقص الأدوات الزراعية الخفيفة، ونقص المبيدات الحشرية، الى جانب تأخر وصول بذور الحبوب والخضروات، وانعدام المفتشيات المحلية .
كما تعاني الزراعة في الولاية من ظاهرة انجراف وانهيار التربة وغياب السدود المائية رغم الخصوصية المطرية للولاية.














