
تناولت إذاعة فرنسا الدولية، تداعيات محاكمة زعيم المعارضة السينغالية عثمان سونكو ، في قضية "أجي صار"، التي تتهمه بالاعتداء على عرضها، المقررة اليوم يعد ما رفض الحضور أمام الغرقة الجنائية أمس، كما ينص عليه قانون الإجراءات الجنائية في السينغال، وتساءلت هل ستتم محاكمته غيابيا، أم سيجلب بالقوة إلى قاعة المحكمة.
وقد انلعت أعمال شغب عنيفة أمس في مدينة "زيكنشور، عاصمة اقليم كازمانص، جنوب السينغال، التي يشغل عثمان سونكو عمدتها، وكذلك بعض أحياء دكار، مما أدى إلى أصابة 28 شخصا بجراح،منهم ثلاثة من الشرطة، كما قتل شرطي بسبب دهسه من سيارة شرطة مكافحة الشغب.
ويحظى عثمان سونكو يشعبية كبيرة، ويصر على أن المحاكمة "مجرد مؤامؤة سياسية"، لمنعة من الترشح في الانتخابات الرآسية السنة القادمة 2024.
وتعيش السينغال حالة من الترقب الشديد، فقد أصدر والي دكار اليوم الثلاثاء قرارا بغلق المدارس، ومنع تجول الدراجات النارية في العاصمة دكار كإجراء أمني.
كما أغلقت المدارس في " ززيكنشور"












