
أعرب ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في موريتانيا، سيناث حيدرا، عن حزنه لوجود النواسير الولادية ، رغم إمكانية الوقاية منها وعلاجها، موضحا أنها لا تزال تجتاح العالم وتؤثر عليه، خاصة الأطفال والفتيات الأكثر فقرا وتهميشا، مما يزيد من معاناتهم وعزلتهم.
وقال إنه يتم تسجيل ما بين 150 إلى 306 حالة في موريتانيا، من الفتيات والنساء الصغيرات، اللاتي بدأن بالكاد حياتهن الإنجابية.
جاءت تصريحات المسؤول الأممي اليوم الخميس في نواكشوط، بمناسبة الانطلاقة الرسمية للفعاليات المخلدة لليوم العالمي للنواسير الولادية، تحت شعار ” لن نترك أحدا في الخلف – معًا للقضاء على نواسير الولادة”.














