زوجة الصحفي المختار الطالب النافع في ذمة الله( تـعـزيـة)

إنا لله وإنا لله وإنا إليه راجعونإن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى

طَوَى الجَزِيرَةَ حتى جاءَني خَبَرٌ
فَـزِعْتُ فيهِ بآمـالـي إلـى الـكَـذِبِ

حتى إذا لم يَدَعْ لي صِدْقُـهُ أمَـلاً
شَرِقْتُ بالدّمعِ حتى كادَ يشرَقُ بي

فقد علمت للتو بوفاة زوجة صديقنا الخلوق المختار الطالب النافع،  الكاتب والصحفي المكلف بمهمة بالوكالة الموريتانية للأنباء.
عرف عن زوجته خديجة بنت محمد المصطفى،  التعلق بالقرآن حفظا رواية ودراية، ويكفيها شرفا بعد الإسلام أنها من حملة الكتاب العزيز، قأهل القرآن أهل الله وخاصته. واليوم وقد اختارها الله لجواره لانقول إلا مايرضي الله.

وما كان قيسٌ هلكهُ هلكُ واحدٍ 

ولكنهُ بنيانُ قومٍ تهدما.

ولأجل هذا الحدث الجلل والمصيبة الجُلَّى التي نزلت بكم وبمجتمعكم وبعموم المسلمين  أعزيكم وأعزي من خلالكم  الأسرة الكريمة.. 

و نسأل الله أن يلهمكم الصبر ويكتب لكم مثوبتها

( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) 

          ‏إنا معزوك لا أنا على ثقة.. من البقاء ولكن سنة الدين

            فلا المعزى بباق بعد ميته.. ولا المعزي وإن عاشا إلى حين

 

نسأل الله تعالى  أن يرحم الفقيدة  وأن يسكنها الفردوس الأعلى من الجنة، ورحم الله السلف وبارك في الخلف، ولا أراكم الله مكروها بعدها.

المدير الناشر لموقع الفكر