
اختتم منتدى البحر المتوسط الصحراء دورته الرابعة بإبراز أهمية البعد الإفريقي في تنمية المملكة المغربية وإبراز إنجازات وفعالية الدبلوماسية تحت قيادة الملك محمد السادس
اختتم منتدى البحر المتوسط بالصحراء دورته الرابعة ، بإبراز أهمية البعد الإفريقي في تنمية المملكة المغربية، وبتسليط الضوء على الإنجازات والحوكمة الفعالة للدبلوماسية المغربية في عهد الملك محمد السادس.
المغرب: 25 عاما من الريادة والتطور الدبلوماسي
أبرز السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بنيويورك، عمر هلال، نقاط القوة التي تتمتع بها الدبلوماسية الشريفة المتطورة للملك محمد السادس، القائمة على الشفافية مع الشركاء الثنائيين والدوليين، والجرأة في المبادرات والمرونة في الدفاع عنها. للسلامة الإقليمية.
وأشار السيد هلال إلى أن “دبلوماسية الملك محمد السادس ترتكز على حسن تدبير القضية الوطنية داخل الأمم المتحدة، باعتبار أن الوحدة الترابية ليست مسألة عزلة فحسب، بل هي مسألة وجودية للمملكة”. "بفضل استراتيجية السياسة الخارجية الملكية، يكتسب المغرب المزيد والمزيد من الدعم لسيادته على الصحراء".
، أوضح هلال الركائز الأربع التي تقوم عليها الدبلوماسية الملكية، وهي: الحزم والجرأة والوضوح والحكمة.الدبلوماسية المحلية المغربية في خدمة الرخاء الإفريقي
ووفقا لوزير الشؤون الخارجية الغامبي، مامادو تانغارا، فإن الرؤية الحقيقية لإفريقيا تترجم إلى دبلوماسية محلية في خدمة الرخاء الإفريقي، نظرا للدور المهيمن للمغرب على الساحة الدولية من خلال سياسة خارجية لا تدافع عن القضايا الوطنية فحسب، بل أيضا وكذلك السيادة الأفريقية، مع احترام السلامة الإقليمية للدول.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية الغامبية، إن “غامبيا تؤكد مجددا دعمها لمخطط الحكم الذاتي من خلال الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء”، موضحة أن هذا الموقف تجسد سنة 2020 بافتتاح أول قنصلية للبلاد بالداخلة. .
ترجمة موقع الفكر
أصل الخبر
https://www.atalayar.com/fr/articulo/politique/25-ans-leadership-et-dipl...














