
قُتل ما يقرب من مائة جندي في القتال ضد الجهاديين.في النيجر، في مقاطعة تيرا، كما قُتل في إطلاق النار نحو خمسين مدنياً.
وعقب هذه المجزرة، عقدت قيادة الأركان اجتماعا طارئا مع قائد القوات المسلحة العميد موسى سلاو برمو. وتنظم السلطات جنازة رمزية خلال النهار تكريما للجنود الذين سقطوا في هذا الهجوم، وهو الهجوم الأكثر دموية الذي يحدث في النيجر منذ ستة أشهر.
إنه هجوم ذو شدة نادرة ضرب النيجر للتو، في بلدة شاتومان الصغيرة، بالقرب من تيرا في غرب البلاد، هو يوم السوق الأسبوعي. وقد اعتادت قوات الدفاع والأمن النيجيرية (FDS) على تأمين هذا المكان خلال الأيام المزدحمة، لأن الأسواق هي هدف معتاد للجماعات المسلحة.
لكن في منتصف نهار الثلاثاء، ووفقا لمعلومات من إذاعة فرنسا الدولية، اجتاحت موجة من الجهاديين على دراجات نارية القرية، وكان عددهم أكبر بكثير من عدد الجنود. إنهم يحيطون بالسوق، ويأخذون قوات الدفاع والأمن النيجيرية في مكانها، مما يشير إلى عملية مخططة.
وبحسب مصادر أمنية وطبية، فقد سقط ما لا يقل عن 90 جندياً، فضلاً عن نحو خمسين مدنياً أصيبوا جراء إطلاق النار.
تم دفن رفات عشرة جنود بشكل رمزي
لم يتم الإعلان عن المذبحة، لكن منطقة تيلابيري، غير البعيدة عن نيامي، تقع في منطقة الحدود الثلاثة مع بوركينا فاسو ومالي، حيث ينشط تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى.
ترجمة موقع الفكر
أصل الخبر
https://www.rfi.fr/fr/afrique/20241211-niger-lourd-bilan-attaque-jihadis...














