المواطن الصالح صو آبو دمبا- احمدو ولد ميح

منذ فترة لم اعد اهتم بصفحتى على الإنترنت لأن " الفيس بوك "  لعين بكل المقاييس رغم ما يقدمه احيانا من المعارف فهو مصيدة للنقود مضيعة للوقت بؤرة للرذيلة والسيىء من القول وأداة لخدمة 
 اليهود وعملائهم فى الغرب 
أخذت قرارى بهجر 
". الفيس بوك "بعد ان علق حسابى بسبب أنى كتبت بعد انتصار حركة طالبان الافغانية
 أنه إذا كان المثل يقول: 
"" ماضاع حق وراءه طالب "' فقد ظهر أيضا انه ( ماضاع حق وراءه طالبان )
أنشأت صفحة اخرى على " الفيس بوك " لا للكتابة فيها ولكن لتمكننى من الإطلاع على ما يكتب فى هذا الفضا
بحت بهذا السر الذى بكل تأكيد لا يهتم له احد ولكن لأنوه بمقال أرسله ألى صديقى الذى افتخر بصداقته وزير الخارجية السابق صو ءابو دنبا حول موضوع الهجرة والوحدة الوطنية 
 اللذين يثيران ضجة هذه الأيام
وقبل ان اشارككم مقالة 
وزير الخارجية السابق اسمحوا لى ان اعرف بهذا المواطن الصالح و " الإيفلانى " الأصيل صو ءابو دمبا الذى يرأس الان جمعية التمكين للغة العربية
تعرفت على السيد صو فى التسعينيات وجمعتنا منابر السياسة ومحابر الثقافة العربية وعملنا معا فى مهمات متنوعة كان فيها دائماالوطنى الحريص على مصلحة بلده ووحدتها المحصن ضد دعوى التفرقة والشرائحية
كان الوزير صو وءاخرين من مثقفى" إفلان"   
مثل طيب الذكرالعالم والشاعرالشيخ بارو الحسن زميلى بمجلس الشيوخ السابق من اعظم المدافعين عن اللغة العربية وكان بارو رحمه الله يقول كلما وجد فرصة : ان اعظم خطإ ارتكبته الإنظمة هى خضوعهالضغوط عملاء الغرب والمتطرفين من ،" البيظان " و" لكور" فى تدريس الافارقة الموريتانيين اللغة الفرنسية بدل اللغة العربية التى هى لغتهم  ولغة اجدادهم التى كانوا يكتبون بها ولغة دينهم ولغةالقرءان ولغة رسول الله صل الله عليه وسام  واهل الجنة وان من يتصور انها لغة العرب او"" ،البيظان "'
دونهم يجانب الحق  
ويتنكر لتاريخه  وان محاولات كتابة اللغاة الوطنية بالحرف اللاتينى غلطة لا تغتفر
وقبل ان اشارككم مقال  الوزير صو اسمحوا لى هنا ان اسجل ماأعرفه عنه بكل صدق وامانة فى سطور معدودة 
-السعي الدؤوب لكل مايعزز وحدتنا الوطنية. 
 -الإنتماء الراسخ للوطن وإيمانه أنه لا فرق بين موريتاني وآخر  .
-تشبثه بقيم دينه وثقافته العربية الإسلامية  والإفريقية .
-تصديه لدعوات التفرقة والشقاق بين إخوة الوطن .
-وأخيرا إعتباره أن اللغة العربية هي لغة "لكور" كما هي  لغة " " البيظان ."
تحية للوزير صو آبو دمبا ولمن هم على شاكلته كالأستاذ الفاضل الحاج محمود با مؤسس مدارس الفلاح العربية  في عموم إفريقيا وعضو مجلس الشيوخ  عن (بوكى) العالم والشاعر الشيخ  الحسن بارو رحمه الله