المغرب نقطة عبور للمعدات العسكرية الصهيونية المستخدمة في غزة

في كشف جديد استند إلى بيانات ديكلاسيفايد البريطانية، تم تسليط الضوء على دور شركة ميرسك في نقل الإمدادات العسكرية للقوات المسلحة الصهيونية عبر المغرب.

وحسبما ذكر في منشور على الفيسبوك لـ “العربي بوست”، شملت الإمدادات قطع غيار وصيانة لطائرات إف-35 المقاتلة، التي تُعتبر من أبرز الأسلحة الجوية التي يستخدمها الإحتلال في الحرب على غزة.

كما تكشف البيانات تفاصيل عملية نقل معقدة تتضمن شحنات تم تحميلها على متن السفن التي تحمل العلم الأمريكي.

تفاصيل الشركة المصنعة

وكشفت البيانات أن الشركة المسؤولة عن تصنيع الطائرات المقاتلة هي شركة لوكهيد مارتن، التي تُعد من الشركات الكبرى في الكونسورتيوم الدولي الذي ينتج طائرات إف-35.

وهي الطائرات المقاتلة التي تستخدمها القوات الجوية الصهيونية.

ووفقًا للتفاصيل، تم استخدام هذه الطائرات في ارتكاب جرائم حرب في غزة، حيث استُعملت في الهجمات الجوية التي استهدفت مناطق مدنية.

وفيما يتعلق بالعملية اللوجستية، كشفت البيانات أن الشحنات التي تم نقلها من شركة ميرسك تشمل قطع غيار لطائرات إف-35، والتي تُنقل عبر السفن من عدة مواقع بحرية.

وإحدى السفن التي تحمل هذه الشحنات هي “ميرسك ديترويت”، وهي سفينة تحمل العلم الأمريكي، وقد عبرت المحيط الأطلسي قبل أن تصل إلى طنجة بالمغرب بعد أسبوعين من الرحلة.

وبعد الوصول إلى طنجة، تم تحميل الشحنات على متن سفينة أخرى تُدعى “نيكسو ميرسك”، التي أكملت طريقها عبر البحر الأبيض المتوسط وصولاً إلى ميناء حيفا بالأراضي المحتلة، بداية شهر ماي.

وفي سياق متصل، أبدت حركة الشباب الفلسطيني، وهي منظمة حقوقية، استياءها من هذا التعاون اللوجستي بين شركة “ميرسك” والقوات الصهيونية.

وحسب أحد ممثلي الحركة، فإن هذه الشحنات تُسهم في ضمان استمرار تشغيل طائرات الاحتلال، مما يتيح لها مواصلة استخدامها في الهجمات على غزة.

وقد ذكر أيضًا أن الشحنات تُسهم في تسهيل عمليات الصيانة البسيطة التي تضمن استمرار الطائرات في أداء مهامها العسكرية.

وهذه الأنباء تثير العديد من التساؤلات حول المسؤولية القانونية لشركات النقل الكبرى مثل “ميرسك” في تسهيل عمليات نقل الإمدادات العسكرية إلى الأطراف المتورطة في الصراعات المسلحة.