
بدأت اليوم الاثنين في نواكشوط، ورشات تكوينية حول القضايا الاستراتيجية للمحيطات والساحل الموريتاني، تنظمها شبكة الجهات الفاعلة لحماية السواحل الموريتانية (raslim)، بالتعاون مع شركائها الماليين والفنيين، وبدعم من البرنامج الاستثماري للمناطق الساحلية في غرب افريقيا (P.r.c.m) ومشروع (واكا – موريتانيا).
وترمي هذه الدورات التكوينية إلى تعزيز شبكة الجهات الفاعلة لحماية السواحل الموريتانية، وتبادل الأفكار حول الأنشطة المحددة، ووضع مجتمع مدني مسؤول مزود بقوة الإبداع والاقتراح.
وأوضح المستشار الفني لوزيرة البيئة والتنمية المستدامة المكلف بالشواطئ محمد محمود ولد يحظيه أن موريتانيا تحتضن مناطق شاسعة مطلة على المحيط الأطلسي تمتد على مسافة 700 كلم من السواحل.
وقال إن هذه المنطقة الغنية بالنظم البيئية البحرية تعد من أكثر المناطق إنتاجا عبر العالم، كما تشكل العمود الفقري لاقتصادنا وأمننا الغذائي وهويتنا الوطنية من صيد ونقل بحري وسياحة شاطئية وخدمات نظم بيئية تقدمها المحيطات وتساهم بشكل واضح في تحسين ظروف عيش السكان المحليين.













