
تتواصل لليوم الثاني على التوالي أعمال الورشة التدريبية حول الإجراءات الاستباقية في مجال التصدي للكوارث والتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية في موريتانيا، المنظمة من طرف مفوضية الأمن الغذائي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)
وتجمع هذه الورشة التي بدأت أعمالها أمس الثلاثاء في ألاك وتدوم أربعة أيام، ممثلين عن القطاعات الحكومية المعنية، والمنظمات الدولية المهتمة بالمجال.
وفي كلمة له بالمناسبة دعا والى لبراكنه المساعد السيد سيدي محمد ولد عبد الله ولد البوناني المشاركين في الورشة إلى الاستفادة من مخرجاتها، في إطار الاطلاع على المجال التدريبي في مجال تطبيق الإجراءات الاستباقية للحد من خطر الكوارث الطبيعية مضيفا أن هذه الورشات والخطط والمخرجات ستكون لها فعالية كبيرة مشيدا بأهمية موضوع هذه الورشة.
من جهته أكد مدير العون الاجتماعي والتدخل الاستعجالي بمفوضية الأمن الغذائي السيد محمد ولد أحمد اللب، أن هذه الورشة تدخل في إطار التحسين من فاعلية التدخلات التي تنفذها مفوضية الأمن الغذائي، مضيفا أن الورشة تعتبر فرصة لتبادل الخبرات ومناقشة أفضل الممارسات مما سيكون له الأثر البارز على آليات العمل الإنساني، وجعله أكثر كفاءة مضيفا أن تبني النهج الاستباقي واعتماد مقاربة التدخلات الاستباقية خطوة تعكس انتقال العمل الإنساني من الاستجابة المتأخرة إلى التخطيط المبكر، والعمل الوقائي القائم على التنبؤ والاستشراف، مقدما الشكر الجزيل لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) على الدعم الفني الذي تقدمه للمفوضية.
كما ثمن ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) في أعمال هذه الورشة تدخلات مفوضية الأمن الغذائي في مختلف المجالات، المرتبطة بالأمن الغذائي، وتعزيز صمود الفئات الهشة، ومساعدة ضحايا الكوارث الطبيعية.
جرى افتتاح الورشة بحضور حاكم مقاطعة ألاك السيد محمد ولد الحسين ولد أجيه والعمدة المساعد لبلدية ألاك السيد سيدي أحمد ولد البو، وعدد من أطر مفوضية الأمن الغذائي، والقطاعات الحكومية المعنية.














