
أعلنت موريتانيا رسميًا عن تشغيل نظام رقمي متطور قائم على الذكاء الاصطناعي، يهدف إلى تعزيز السلامة على الطرق في جميع أنحاء البلاد. ويعتمد هذا الحل على تقنيات متقدمة في الذكاء الاصطناعي ورؤية الحاسوب ومعالجة الصور، ما يتيح له الكشف التلقائي عن بعض المخالفات وتوثيق السلوكيات الخطرة على الطرق في الوقت الفعلي.
جهود حكومية
تم تطوير هذا النظام بواسطة الوكالة الرقمية للدولة تحت إشراف وزارة التحول الرقمي وتحديث الإدارة، وأصبح الآن يعمل على الصعيد الوطني. يعتمد النظام على كاميرات ذكية قادرة على التعرف على مخالفات محددة لقوانين المرور، مثل عدم ارتداء حزام الأمان وحمل المركبات لحمولات زائدة، وهي من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى وقوع الحوادث.
ويشكل إدخال هذه التقنية خطوة مهمة ضمن جهود الحكومة الموريتانية لتحديث الرقابة على الطرق، والتي كانت تعتمد تقليديًا على المراقبة اليدوية، ومعرضة للقيود البشرية واللوجستية. ومن خلال أتمتة هذه العمليات، يسعى النظام إلى جعل المراقبة أكثر فعالية وموضوعية ودائمة، خصوصًا على الطرق بين المدن، حيث غالبًا ما تكون المراقبة صعبة.
تحول رقمي
يأتي هذا المشروع ضمن رؤية أوسع للتحول الرقمي للدولة، التي تهدف إلى دمج الذكاء الاصطناعي في عدة مجالات عامة لتحسين حياة المواطنين. ويعكس استخدام هذه التقنيات الحديثة في مجال السلامة الطرقية رغبة السلطات في حل مشاكل حقيقية تؤثر على السلامة اليومية للمواطنين.
وبينما تستكشف العديد من الدول استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز أمان النقل، فإن هذه المبادرة تجعل موريتانيا من بين الدول الأفريقية القليلة التي تطبق مثل هذا النظام على مستوى وطني كامل. وسيعتمد نجاح المشروع على قدرة النظام على التوسع ليشمل أنواعًا أخرى من المخالفات، وعلى تأثيره الفعلي في تقليل عدد الحوادث على الطرق.
رابط المقال:
https://afriqueitnews.com/tech-media/mauritanie-solution-intelligence-ar...














