
بدأت الرئاسة الموريتانية توزيع دعوات المشاركة في الجلسة الافتتاحية للحوار المرتقب بين الفرقاء السياسيين، وذلك مع اكتمال التقرير والوثيقة النهائية التي أعدها منسق الحوار موسى افال
وتتضمن الوثيقة مجموعة من المبادئ العامة، وخارطة طريق لإصلاح سياسي، كما تتضمن مختلف المطالب التي قدمتها القوى السياسية الموريتانية.
ويتوقع أن يشارك أغلب الطيف السياسي الموريتاني – مع تحفظ رئيس حركة إيرا بيرام ولد الداه ولد اعبيدي على المشاركة لحد الآن- فيما يتوقع أن تشمل مخرجات الحوار جملة كبيرة من الإصلاحات في النظام السياسي والانتخابي للبلاد ومن أبرزها
- توسيع صلاحيات الوزير الأول
- إعادة مجلس الشيوخ إلى العمل
- إصلاح المنظومة القضائية
- الحل النهائي لمشكل الإرث الإنساني
- إقرار تشريعات جديدة لحماية الوحدة الوطنية
- تقطيع إداري جديد
- معالجة ضعف الحكامة
- إلغاء بعض المجالس والهيئات التي شكك الرئيس بلطف في جدوائيتها هي وأخواتها مثل المجلس الاقتصادي ومجلس الفتوى والمظالم..
حضور الرئيس.. رسائل للجميع
بات من المؤكد أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني سيرأس جلسة الافتتاح المرتقبة، ومن المتوقع أن يكون خطابه السياسي امتدادا لخطاب ودان مع إعلان مواقف جديدة مؤثرة في الساحة تعيد تشكيل الوضع السياسي العام.
ولا يستبعد أن تكون مخرجات الحوار المرتقب الذي يتوقع أن تستمر جلساته لشهرين متتابعين، مقدمة لتغييرات نوعية في الحياة السياسية، تفضي إلى استفتاء دستوري، كما تؤول أيضا إلى انتخابات تشريعية وبلدية سابقة لأوانها، وفق ما يتم تداوله في الكواليس المقربة من النظام...
ولايتوقع أن يطال التعديل الدستوري المواد المحصنة من الدستور، فالواضح أن الرئيس غزواني يحضر لليوم التالي لانتهاء مأموريته ويريد أن يغلق ملفات طال ما أرقت الموريتانيين وشغلتهم وفي المقابلة شكلت مادة ومحتوى دسم للمتطفلين الذين يبيعون الوهم ويعيشون على نكء الجراح.














