واشنطن تضيف خمس دول أفريقية جديدة يخضع مواطنوها لإجراءات صعبة

أضافت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سبع دول، بينها خمس دول أفريقية، إلى قائمة الدول التي تفرض على مواطنيها دفع وديعة مالية تصل إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب الحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة.

تضم القائمة الآن 13 دولة، جميعها أفريقية باستثناء اثنتين، مما يجعل عملية الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة مكلفة للغاية بالنسبة للكثيرين.

وأضافت وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي، دول بوتان وبوتسوانا وأفريقيا الوسطى وغينيا وغينيا بيساو وناميبيا وتركمانستان إلى القائمة، ودخلت هذه الإضافة حيز التنفيذ في الأول من يناير الحالي، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".

وتعد هذه الخطوة أحدث مساعي إدارة ترامب لتشديد شروط دخول الولايات المتحدة، بما في ذلك إلزام مواطني جميع الدول المطلوب من مواطنيها الحصول على تأشيرات مسبقة لدخول الولايات المتحدة بإجراء مقابلات شخصية، والكشف عن سجلاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي لسنوات، بالإضافة إلى تقديم معلومات مفصلة عن سفرياتهم وأفراد عائلاتهم السابقة، وترتيبات معيشتهم في الولايات المتحدة.

ويدافع المسؤولون الأميركيون عن نظام الوديعة المالية، التي تتراوح قيمتها بين 5 آلاف و15 ألف دولار، مؤكدين فعاليتها في ضمان عدم تجاوز مواطني الدول المستهدفة مدة تأشيراتهم.

ولا يضمن دفع الوديعة منح التأشيرة، ولكن يرد المبلغ في حال رفض التأشيرة أو عند إثبات حاملها التزامه بشروطها.

وتنضم الدول الجديدة المشمولة بهذا الشرط إلى موريتانيا، وساو تومي وبرينسيبي، وتنزانيا، وجامبيا، ومالاوي، وزامبيا، التي أُدرجت جميعها في القائمة في أغسطس وأكتوبر من العام الماضي.