
توجه الناخبون في بنين اليوم الأحد إلى صناديق الاقتراع، لإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم في البرلمان والمجالس المحلية، بعد شهر من محاولة انقلاب في البلد الواقع غرب أفريقيا.
وتتنافس في الانتخابات التشريعية 5 قوائم، بينما تتنافس 3 منها على المجالس البلدية.
وأكدت اللجنة المستقلة عزمها على ضمان الشفافية والنزاهة في هذه الانتخابات التي تأتي بعد نحو شهر من المحاولة الانقلابية ضد الرئيس باتريس تالون.
وأشرف باتريس تالون (67 عاما) على تنمية اقتصادية قوية خلال فترة حكمه التي امتدت قرابة عقد من الزمن، لكنّ منتقديه يتهمونه بتقييد المعارضة السياسية والحقوق الأساسية.
وبينما يُمنع تالون، الذي يقترب من نهاية ولايته الثانية التي تمتد 5 سنوات، من الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فإن خليفته الذي اختاره بنفسه، وزير المالية روموالد واداني، هو المرشح الأوفر حظا للفوز.
وبموجب تعديل دستوري أُجري في نوفمبر الماضي، مُدّدت الولاية الرئاسية إلى 7 سنوات، مع تحديد ولاية واحدة كحد أقصى.
وبموجب التعديل الجديد، وبعد انتخابات اليوم الأحد والانتخابات الرئاسية، ستمر بنين بسنوات دون أي انتخابات، وهو ما انتقده الديمقراطيون بشدة واصفين إياه بأنه "تقييد للحريات".














