"معادن موريتانيا" تطلق حملة تحسيسية حول مخاطر التنقيب خارج الحدود

أشرف والي تيرس الزمور، إدريسا دمبا كوريرا، رفقة المدير العام لوكالة معادن موريتانيا، با عثمان، زوال أمس السبت، من منطقة اسفيريات التابعة لمقاطعة افديرك، على انطلاق حملة تحسيسية موجهة للمنقبين على مستوى الولاية، منظمة من طرف معادن موريتانيا تحت شعار: “أخي المنقب، ممارسة التعدين الأهلي خارج الأراضي الوطنية و داخل المناطق غير المرخصة تعرض حياتك للخطر”.
وأوضح المدير العام لمعادن موريتانيا، أن تنظيم هذه الحملة التوعوية يندرج في إطار الجهود المتواصلة لتنظيم قطاع التعدين الأهلي وتعزيز سلامة العاملين فيه، وترسيخ ممارسات مسؤولة تحترم الإنسان والبيئة وتنسجم مع القوانين والنظم المعمول بها.
وأكد في هذا السياق على ضرورة ممارسة نشاط التعدين الأهلي داخل الأراضي الوطنية، وحصره داخل الأروقة المخصصة من طرف وكالة معادن موريتانيا، حفاظا على الأرواح وصونا للممتلكات وضمانا لحسن استغلال الموارد.
وأشار إلى أن الحملة يشرف عليها منعشون فنيون وخبراء مختصون في مجال السلامة، سيقدمون إرشادات عملية وتوجيهات مباشرة حول أهمية التقيد بإجراءات السلامة المهنية، داخل مواقع الاستغلال، إضافة إلى توزيع معدات السلامة الفردية على العاملين في مجال التنقيب عن الذهب السطحي.

يذكر أن خبراء موريتانيين طالبوا الحكومة الموريتانية مرارا أن تجعل من " شركة معادن موريتانيا" اسما على مسمى، بأن تمنحها مناجم للذهب في سلسلة "جبال الموريتانيد" و"صخرة اركيبات" و"زمور"، لزيادة عائدات موريتانيا من تصدير الذهب، وبدلا من أن تبقى "شركو معادن موريتانيا" اعتمد غلى الرسوم والغرامات من المنقبين عن الذهب السطحي.

واسنغناء تدريجيا ـأو ىقبل التأميم - إن أرادته الحكومة - عن الشركة الكندية "كاينروس تازيازت" التي تأخذ حوالي 96% من منجم الذهب الموريتاني، في مقابل 4% فقط للدولة الموريتانية الفقيرة.