
قالت وزيرة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، الناها بنت حمدي ولد مكناس، إن المنازل المحيطة بمشروع المنتجع في دار النعيم وبحيرة الرياض، سيتم تحديد المنازل الواقعة ضمن النطاق المتأثر بالمشروع، والشروع في إجراءات التعويض وإعادة التوطين، مع نقل الأسر إلى مناطق أفضل من حيث التخطيط والخدمات.
وأضافت أن المنازل التي تم تحديدها باللون الأحمر ضمن محيط المشروع، تم إشعار أصحابها، وتعويضهم، ومواكبتهم، ونقلهم إلى مناطق سكنية أفضل، مع ترك حرية الاختيار لهم.
وأشارت إلى أن وضعية البحيرة في السابق كانت صعبة وتشكل خطرا على الساكنة المجاورة، مؤكدة أن التعويض والمواكبة سيتمان وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، وهي إجراءات معروفة ومحددة، ولا تشمل تعويضات مالية مباشرة، وإنما توفير بدائل سكنية لائقة.














