
دشنت قطر الخيرية مقرها الجديد في العاصمة الموريتانية نواكشوط، ووضعت حجر الأساس لمجمع الشيخة عائشة بنت حمد بن عبدالله آل ثاني الإسلامي، كما أجرت لقاءات رفيعة المستوى مع وزراء موريتانيين لتعزيز التعاون التنموي والاجتماعي، وذلك خلال زيارة قام وفد من الجمعية إلى موريتانيا.
وقد تم تدشين المقر الجديد لمكتب قطر الخيرية بنواكشوط، بحضور مدير الإدارة التنفيذية للعمليات الدولية بقطر الخيرية السيد عبدالعزيز جاسم حجي، وسعادة القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة القطرية السيد غانم منصور النعيمي، حيث تم بعد ذلك استعراض أبرز إنجازات المكتب خلال السنوات الماضية، فيما أشاد الشيخ سعود بن خالد بن حمد بن عبدالله آل ثاني خلال زيارته للمقر لاحقا بدور قطر الخيرية التنموي والاجتماعي في موريتانيا.
كما نظمت قطر الخيرية حفل وضع حجر الأساس لمجمع الشيخة عائشة بنت حمد بن عبدالله آل ثاني الإسلامي في مقاطعة توجنين، بحضور الشيخ سعود بن خالد بن حمد بن عبدالله آل ثاني، ومسؤولين قطريين وموريتانيين، بينهم القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة القطرية، والأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد بيت الله أحمد لسود.
ويقام المجمع على مساحة تبلغ 1800 متر مربع ويضم مسجدا جامعا، ومحظرة لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم، ومعهدا للعلوم الشرعية، وسكنا للإمام، إضافة إلى مرافق أخرى.
وخلال الحفل، أكد السيد عبدالعزيز جاسم حجي مدير الإدارة التنفيذية للعمليات الدولية بقطر الخيرية أن المشروع يمثل امتدادا لرؤية قطر الخيرية في دعم التنمية المجتمعية، وتجسيدا لشعارها «حياة كريمة للجميع»، موضحا أن المجمع سيشكل منارة للعلم، وسيكون إضافة حقيقية لطلاب العلم وسكان المنطقة، واستكمالا لجهودها في دعم التعليم والخدمات الاجتماعية في مقاطعة توجنين. كما شدد على أن هذا المشروع وغيره من المشاريع التنموية يعكس التزام الجمعية بالعمل مع الحكومة الموريتانية في شراكة استراتيجية تستهدف كل فئات المجتمع.
من جانبه، أوضح الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد بيت الله أحمد لسود أن المجمع يندرج ضمن اهتمامات الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، معتبرا أنه بمرافقه الشاملة (المسجد والمحظرة والمعهد الشرعي) يمثل مقاربة إصلاحية متكاملة لتطوير التعليم الأصلي وربطه بمقتضيات العصر، فيما رحّب العمدة المساعد لمقاطعة توجنين السيد الحضرامي ولد سيدي محمد بالمشروع مؤكدا عمق العلاقات الموريتانية القطرية وأهمية هذا الصرح العلمي والديني لسكان المنطقة.














