
مؤسف جدا أن يقول معالي وزير الثقافة والمتحدث الرسمي باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، وهو شخص نحسبه من النابهين إن شباب القمة لم يتواصلوا معه ولم يتقدموا إليه بطلب،
وأنه لم يسمع بهم إلا من خلال الفيسبوك،
علما بأن هذه الوثيقة تؤكد أن الطلب وصله أو من المفروض، بعد تسليم الوصل، أنه وصله، وإن كان هناك تقصير فمن فريقه، لا من الشباب
ليبقى السؤال المطروح: ما هو التواصل الذي يريد معالي الوزير مع المواطنين؟ هل هو زيارته في المنزل مثلا؟ مادامت رسائل الوزارة لاتصله،
ألا يكفي أن يتسلم مواطن وصلا من مؤسسة أو وزارة بأن المعني وصلته الرسالة؟
هذه صورة سيئة أعطاها معالي الوزير ربما عن غير قصد عن طبيعة عمل الإدارات في الجمهورية وعن الطرق التي تصلهم بها الرسائل. لذلك نطالب بتقريب الإدارة من الوزراء كي تصلهم رسائل المواطنين، ما دام السلم الإداري غير مجد














