
أسفرت الانتخابات التشريعية التي جرت في يناير الجاري بدولة بنين عن برلمان يخلو من أي تمثيل للمعارضة، في سابقة تعكس هيمنة الكتلة الرئاسية على المشهد السياسي.
وبحسب النتائج الأولية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة، تمكَّن الحزبان الرئيسيان الداعمان للرئيس باتريس تالون من الفوز بجميع المقاعد.
في المقابل، أخفق حزب "الديمقراطيون" -وهو أبرز تشكيل معارض- في تجاوز العتبة الانتخابية البالغة عشرين بالمائة، مما أدى إلى فقدانه مقاعده الـثمانية والعشرين وخروجه من البرلمان.
وجاء الاقتراع بعد شهر واحد من محاولة انقلاب فاشلة في البلاد، مما أضفى على العملية الانتخابية أجواء مشحونة. فلم تتجاوز نسبة المشاركة ستة وثلاثين بالمائة.
وتكرّس هذه النتائج واقعا سياسيا يضع السلطة التنفيذية في موقع قوة غير مسبوقة، ويثير تساؤلات بشأن مستقبل التعددية السياسية في البلاد، خصوصا مع غياب أي صوت معارض داخل المؤسسة التشريعية.














