نواكشوط،.. انطلاق أشغال الإطار الوطني “الذكاء الاصطناعي في خدمة المدرسة الجمهورية”.

انطلقت اليوم بنواكشوط، أشغال الإطار الوطني “الذكاء الاصطناعي في خدمة المدرسة الجمهورية”.

ويسعى هذا الإطار الوطني إلى تعزيز الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم، وتوسيع نطاق استخدامها، وبناء منظومة متكاملة للتعاون والتنسيق بين الفاعلين العموميين والخواص والأكاديميين، بما يضع موريتانيا في موقع ريادي على المستوى الإقليمي في مجال الاستغلال الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم.

كما يسهم هذا التوجه في تحسين جودة التعليم والتدريس، وتعزيز الكفاءات البيداغوجية والرقمية لدى المعلمين، وإعداد التلاميذ والشباب للاندماج في مجتمع المعرفة.

ومن شأن هذا الإطار أن يرسخ الإدماج الأخلاقي المسؤول والسيادي للذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية الوطنية، فضلا عن إتاحة فرص واعدة، من بينها مواءمة وتوجيه التعلم وفق حاجات المتعلمين، ودعم المدرسين، وتحسين حكامة التعليم، وتعزيز الإنصاف التربوي، لاسيما في المناطق النائية ولصالح الفئات الهشة، بما في ذلك الفتيات وذوو الإعاقة.