
أوضح الأمين العام لحزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم، محمد عبدول انجاي، أن دور رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، كان محوريا وحاسما؛ من خلال دعوته لإطلاق الحوار، مؤكدا أن عزيمته الصادقة في ترسيخ مناخ من الثقة العامة بين جميع الأطراف كانت ضرورية لإنجاح الحوار الوطني الشامل.
وأضاف، أن فخامة رئيس الجمهورية اتخذ موقفا جامعا يتجاوز الانتماءات الحزبية والاصطفافات، واضعا نفسه في موقع الضامن للوحدة الوطنية واستقرار المؤسسات، وحاميا للمسار الديمقراطي.
وأشار إلى أن انطباعات حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم حول الإجراءات التحضيرية للحوار إيجابية ومشجعة، موضحا أنهم لمسوا لدى الفاعلين السياسيين ومكوّنات المجتمع المدني استعدادا حقيقيا للحوار والتفاهم، وذلك في ظل ظرف وطني وإقليمي يتطلب قدرا عاليا من المسؤولية وسعة في الرؤية وإحساسا عميقا بالمصلحة العامة.
وأوضح أنه من الطبيعي أن يشارك كل حزب أو فاعل سياسي في الحوار وهو يحمل قناعاته وأولوياته الخاصة، فهذا هو التعبير الحقيقي عن الديمقراطية التعددية الحيوية، لكنه شدد على أن الأساس يكمن في الإرادة المشتركة للتواصل،والنقاش المتبادل، والسعي إلى إيجاد نقاط التقاء تخدم مصلحة الوطن والمواطنين.














