
التقى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أمس السبت رئيس الصومال حسن شيخ محمود ورئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله في مدينة جيجيغا، عاصمة إقليم الصومال الإثيوبي. وجمعت القمة، التي بدت مفاجئة في توقيتها ومكانها، القادة الثلاثة لبحث أولويات إقليمية مشتركة تشمل التكامل الاقتصادي، ومشاريع البنية التحتية، وتعزيز الربط، والتنسيق الأمني.
ولم يقتصر الاهتمام على الدول الثلاث، إذ حضر أيضا مسؤولون إقليميون من بينهم مدير المخابرات الكينية نور الدين حاجي، في إشارة إلى اتساع دائرة الاهتمام بمخرجات اللقاء.
ويأتي الاجتماع في منطقة تتسم بصراعات داخلية مزمنة وتوترات بين الدول، بما في ذلك نزاعات مرتبطة بالسعي المنفرد للوصول إلى المنافذ البحرية. وكان أحد أبرز الملفات المطروحة هو سعي إثيوبيا، الدولة غير الساحلية منذ استقلال إريتريا، إلى منافذ بحرية بديلة، حيث جرى التباحث حول التعاون مع الصومال وجيبوتي لفتح ممرات لوجيستية.














