
نظمت وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي اليوم الثلاثاء في نواكشوط ورشة اتصالية حول استراتيجية ترقية النوع لوزارة التربية.
وأوضحت وزيرة التعليم المزريتانية هدى بنت باباه أن تمكين المرأة وتعزيز حضورها الفاعل في المجتمع لم يعودا خيارا اجتماعيا فحسب، بل أصبحا ضرورة تنموية واستثمارا استراتيجيا في بناء رأس المال البشري، وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
وذكرت أنه في هذا السياق، عملت الوزارة على دعم تكافؤ الفرص بين الجنسين، عبر محاربة التسرب المدرسي، والتشجيع المدرسي للبنات وإطلاق مبادرات نوعية لإعادة إدماج الفتيات المنقطعات عن الدراسة، وضمان استمرارية مساراتهن التعليمية.
وأوضح رئيس التعاون الدولي بمندوبية الاتحاد الأوروبي، ويم فاندور بوك، أن ترقية النوع تهدف إلى تطوير سياسية توظيف عادلة تراعي النوع من أجل تحسين تمثيل النساء في مراكز اتخاذ القرار ومختلف الوظائف.
وبدورها، قالت المديرة المساعدة لخبرة فرنسا، موتي تاكو ايلودي، إن أوجه عدم المساواة بين الجنسين تشكل تحديًا مركزيًا وعاجلًا للتنمية المستدامة وتتفاقم باستمرار بسبب الأزمات المتعددة السياسية والاقتصادية والصحية والمناخية والاجتماعية للنساء والفتيات..
جرى افتتاح الورشة بحضور الأمين العام لوزارة التعليم ووالي نواكشوط الغربية وعدد من أطر القطاع.














