
قال رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني صالح ولد حننه، إن السياسة القائمة على التهدئة السياسية، واحترام المؤسسات، والانفتاح على مختلف الفاعلين، تشكل أساسًا متينًا للبناء الوطني، وتستحق الدعم والتقويم الإيجابي.
وأكد رئيس الحزب، في كلمته الافتتاحية لأشغال المؤتمر الثالث للحزب مساء اليوم ، أن هذا الاستحقاق السياسي والتنظيمي ينعقد في لحظة دقيقة من تاريخ البلاد، ويجسد حيوية العمل الحزبي وتجذر الخيار الديمقراطي في موريتانيا.
إقليما، ، أشار رئيس الحزب إلى أن التحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية التي تشهدها منطقة الساحل الإفريقي، تجعل الحفاظ على الاستقرار الوطني أولوية قصوى، مجددًا موقف الحزب الثابت الداعم للقضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ومساندته لحقوق الشعوب في الحرية والكرامة.














