
أعرب رئيس الجمعية الوطنية محمد بمب مكت، عن تقديره للجهود التي بذلها المشاركون في الدورة، مؤكداً أن النتائج المحققة تمثل نجاحا باهرا وخطوة جديدة على طريق التعاون المثمر بين موريتانيا والجزائر.
وقال إن البيان المشترك والتوصيات الصادرة عن هذه الدورة “ينبغي أن تتحول إلى مكاسب ملموسة تخدم الصالح العام وتمهد الطريق لمزيد من التكامل البناء”، مشيداً بما تشهده الجزائر من نهضة اقتصادية وعمرانية وعلمية وصفها بأنها مصدر فخر واعتزاز مشترك.
معبرا عن تطلعه إلى لقاء جديد في نواكشوط خلال السنة القادمة في إطار الدورة الثانية للجنة البرلمانية الكبرى الموريتانية -الجزائرية.














