
أعلنت ساحل العاج عن سياسة "عدم التسامح مطلقًا" مع المخالفات المرورية الجسيمة، وذلك عقب بداية دامية للعام الحالي شهدت أكثر من 500 حادث سير خلال ستة أسابيع، وأكثر من 160 حالة وفاة - بمعدل أربع وفيات يوميًا.
ولا تزال معدلات الوفيات المرتفعة والمخاطر على الطرق مستمرة، مما يُثير استياءً كبيرًا لدى سكان تلك البلاد.
بعد وقوع أكثر من 500 حادث و164 حالة وفاة، جاءت بداية عام 2026 دامية على طرق ساحل العاج.
يقف ماريوس في محطة حافلات، يراقب حركة المرور. مركبات مهملة، قيادة متهورة... يشعر الطالب بالاستياء. يقول إنه قلق بشأن السلامة المرورية، بعد أن شهد حوادث مميتة بين أصدقائه وعائلته.
بالنسبة له، تكمن مخاطر أبيدجان في حافلات "الغباكا" المتهالكة، والتي غالبًا ما تُلام على حوادث الطرق: "يقودون بتهور، ويتجاوزون بشكل خطير... ليس من الطبيعي رؤية هذا."
أما برناديت، فترى أن المشكلة تكمن في سائقي توصيل الطلبات بالدراجات النارية بسبب قيادتهم المتهورة: "إنهم لا يتوخون الحذر على الطريق.
وغالبًا ما نشعر بالرعب عندما نخرج." ولمعالجة "السلوك غير المسؤول على الطرق"، تدعو وزارة النقل إلى فرض عقوبات على المخالفات الجسيمة، مثل القيادة بدون رخصة، بالإضافة إلى إجراءات أخرى كالتفتيش المفاجئ على مراكز فحص المركبات.
قبل كل شيء، يجب على الشرطة أن تكون أكثر حزمًا مع السائقين المتهورين: "في مرحلة معينة، نكتفي بتنبيههم ثم نخفف من حدتنا. أعتقد أننا بحاجة إلى تشديد العقوبات عليهم الآن،
وهو ما سيحدث فرقًا كبيرًا في رأيي. إذا قبضنا عليك، فسنصادر دراجتك النارية. لن تتمكن من مواصلة القيادة!"
في عام 2024، سجلت ساحل العاج 13000حادث سير 1300حالة وفاة.














