
انطلق العمل في منافذ بيع السلع التموينية والخضروات والألبان التي أعلنت عنها السلطات خلال شهر رمضان، حيث خصصت لبعضها باحات واسعة وعنابر فخمة فيما كان الآخر أشبه بنقاط صغيرة جرى توزيعها في مناطق عديدة من نواكشوط
معرض تقاطع لكبيد من أكبر هذه المنافذ حيث شهد من ساعات الصباح الأولى إقبالا منقطع النظير من المستهلكين الذين حرقت جيوبهم نار الغلاء كما صرحوا لموفد الفكر، لكن غياب التنظيم وسرعة نفاد المعروض من اللحوم الحمراء سرعان ما خيب آمال الكثيرين في يوم المعرض الأول، وهو ما طالبوا بسرعة معالجته في قادم الأيام..
كان جناح الخضروات واللحوم أكثر أجنحة المعرض اكتظاظا نظرا للارتفاع الصاروخي في أسعار هذه المواد في الأسواق الموازية، بينما تم عرضها في معارض رمضان بأسعار مقبولة فكلغ لحم البقر ب180أوقية جديدة بدل من 220 أوقية في أسواق اللحوم، أما لحوم الدجاج التي شهدت مضاربات قبل حلول رمضان أوصلت أسعارها إلى أرقام فلكية فإنها في المعارض بحسب الوزن وغالبا لا يتعدى سعرها 220أوقية جديدة..
أما الخضروات التي دوما ما تشهد أسعارها قفزات مارتونية مع حلول الشهر الفضيل فإن اسعار الكلغ من أغلبها يظل في حدود 22أوقية في المتوسط..
لكن نقطة التميز كما صرح كثيرون للفكر تظل في تحويل هذه المعارض إلى تظاهرة لدعم المنتوجات المحلية والصناعة الوطنية، وهو ما حرصت الشركات العارضة على التركيز عليه من خلال لافتاتها ولوحاتها الإشهارية والصور المكبرة لمنتوجاتها.

















