
التقت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، صفية انتهاه، بحضور رئيس المجلس الأعلى للتهذيب، إبراهيم فال ولد محمد الأمين، اليوم الخميس في قاعة الاجتماعات بالوزارة، الشركاء الفنيين والماليين العاملين في مجال تعليم وحماية الطفولة الصغرى.
وخصص اللقاء لإطلاق ديناميكية جديدة تتمحور حول تعليم وحماية الطفولة الصغرى، مع التركيز في مرحلة أولى على تطوير نظام وطني للتعليم ما قبل المدرسي، يكون شاملاً، متاحاً للجميع، وذا جودة عالية.
وفي كلمتها بالمناسبة قالت الوزيرة إن اللقاء يأتي ضمن أولويات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي يولي اهتماماً خاصاً لقطاع التعليم، باعتباره أحد الركائز الأساسية في ورشات عمل تطوير رأس المال البشري في بلادنا.
وشكرت الوزيرة الشركاء الفنيين والماليين على مساهماتهم القيمة واهتمامهم المتزايد بتطوير النظام التعليمي في بلادنا، وخاصة التعليم ما قبل المدرسي.
بدورهم ثمن الشركاء الفنيين والماليين ما تحقق في مجال تطوير التعليم ماقبل المدرسي مبدين استعدادهم لدعم ومواكبة القطاع.
وخلال اللقاء تم تقديم عرض مفصل قدمه مدير الدراسات والتعاون والمتابعة تناول التقدم المحرز في مجال التعليم ماقبل المدرسي خلال السنوات الأخيرة، وأهم الرهانات والتحديات، إضافة إلى الآفاق.














