السنغال: عشرات يحتجون ضد عنف الشرطة

شارك نحو خمسين شخصًا في مسيرة رمزية بوسط مدينة داكار للتنديد بعنف الشرطة. نظمتها  مجموعة من المنظمات الطلابية والطلاب والناشطين.

وقد أثار دخول قوات الأمن إلى الحرم الجامعي، بالإضافة إلى مقاطع الفيديو التي تُظهر وحشية الشرطة، صدمة عميقة لدى الرأي العام. وكان العديد من السنغاليين يتوقعون وضع حد لهذه الممارسات منذ تولي السلطات الجديدة السلطة عام 2024.

حسب منظمة العفو الدولية، قُتل 66 شخصًا في أعمال عنف سياسي بين عامي 2021 و2024. ولا تزال هذه الحقبة المؤلمة من تاريخ السنغال الحديث دون عقاب.

لذا كانت الرسالة الموجهة إلى السلطات ذات شقين: إنهاء الإفلات من العقاب، واستعادة ثقة شريحة من السكان في جهاز الشرطة الذي باتت تفتقر إلى الثقة.

تُظهر مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع قيام ضباط شرطة بضرب شبان في الحرم الجامعي

وقد تم هذا الأسبوع إيقاف عدد من ضباط الشرطة عن العمل. ويرى المتظاهرون أن هذا الإجراء غير كافٍ، ويطالبون بتحقيقات شاملة ومحاكمات عادلة.

وتدعو مجموعة، تشكلت في 20 فبراير، إلى تحقيق العدالة لعبد الله با، وبشكل أوسع، إلى وضع حد لعنف الشرطة في السنغال.