الصين تشيد محطات طاقة "مرنة"

في صحراء منغوليا الداخلية، تُشيّد بكين جيلاً جديداً من محطات الطاقة القادرة على التبديل بين مصادر الطاقة المتجددة والوقود الأحفوري.

والهدف: ضمان استمرارية الطاقة الكهربائية دون عرقلة التحوّل نحو الطاقة النظيفة.

 تزخر المنطقة باحتياطيات هائلة من الفحم، فضلاً عن امتلاكها أحد أقوى إمكانات طاقة الرياح والطاقة الشمسية في البلاد، بمثابة ساحة اختبار لهذا النموذج الهجين الجديد.

سيتم نقل الكهرباء المنتجة إلى المراكز الصناعية الرئيسية في الشرق - شنغهاي وجيانغسو - بهدف طموح يتمثل في الوصول إلى نسبة 60% تقريبًا من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.

ويكمن وراء هذه المشاريع ضرورة تقنية تتمثل في استقرار شبكة الكهرباء التي تخضع للتوسع السريع في استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

تسعى بكين إلى تجنب النقص الحاد في الطاقة، كما حدث في عام 2021، والذي شلّ جزءًا كبيرًا من البلاد. لكن المعادلة لا تزال هشة. فإذا لم تتقدم حلول تخزين الطاقة ومرونتها منخفضة الكربون بالسرعة الكافية، فقد يعود الفحم ليصبح عنصرًا أساسيًا مرة أخرى.

باختصار، تُسرّع الصين من وتيرة تحولها في قطاع الطاقة، ولكن دون التخلي نهائيًا عن احتياطياتها من الوقود الأحفوري.