
حدد رؤساء أركان الدول الأعضاء في المنظمة، ولأول مرة، بدقةٍ القوة العسكرية المشتركة المزمع إنشاؤها في المنطقة: تتألف مبدئياً من 2000 جندي سيبقون متمركزين في بلدانهم، وستمتلك هذه القوة مستودعاً لوجستياً مشتركاً في فريتاون، وسيتم تمويلها من موارد محلية.
هذه القوة مبدئيًا تتكون من حوالي 2000 جندي، ومن المتوقع أن تكون نيجيريا من أكبر المساهمين فيها. وبينما يُلزم كل دولة عضو بالإبقاء على قواتها على أراضيها، سيتم إنشاء مستودع لوجستي لهذه القوة في سيراليون، التي يشغل رئيسها، الجنرال جوليوس مادا بيو، منصب رئيس المنظمة الإقليمية حاليًا.
وفيما يتعلق بتمويل العمليات، يُصرّ رؤساء أركان المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) على أن يكون التمويل محليًا في المقام الأول. وصرح أحد المشاركين في الاجتماع: "من غير المقبول أن تأتي الأموال اللازمة لضمان أمننا بالكامل من أوروبا".
وقد ضع كبار ضباط المنطقة لأنفسهم تحدياً أخيراً: إطلاق أولى العمليات العسكرية المشتركة هذا العام في الحرب ضد الإرهاب، وضد انعدام الأمن، ومن أجل الحفاظ على الديمقراطية.














