يوم مدرسي لحقوق الإنسان حول حق الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم

انطلقت اليوم الثلاثاء، على عموم التراب الوطني، دروس مدرسية مخصصة للتلاميذ حول حقوق الإنسان تحت شعار: “حق الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم”، منظمة من طرف مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، بالتعاون مع وزارة  التعليم. الموريتانية

ويأتي تنظيم هذا الدرس الموحد في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان داخل المنظومة التربوية، وتعزيز حضور هذه القيم في المناهج التعليمية، بما يسهم في تنشئة أجيال واعية بقيم المواطنة والعدالة واحترام الآخر.

وأوضح الأمين العام لوزارة التعليم صدفي سيدي محمد أن تنظيم هذا اليوم يهدف إلى غرس ثقافة تقبل الآخر وتعزيز قيم التضامن والتعايش داخل الوسط المدرسي، مشيرا إلى أن هذا الدرس الموحد يقدم في الوقت ذاته وبالمضامين نفسها على امتداد التراب الوطني، بما يعزز لدى التلاميذ مفاهيم فهم الآخر واحترام الاختلاف.

وأكد أن الإعاقة، سواء كانت جسدية أو عقلية، تمثل تحديا لكنها لا تشكل عائقا أمام التعلم أو العمل أو الإبداع، موضحا أن الإرادة القوية وتوفير بيئة تعليمية داعمة من شأنهما تمكين ذوي الإعاقة من تحقيق النجاح وتحويل التحديات إلى فرص للمساهمة الفاعلة في بناء المجتمع.

من جانبه، أوضح المفوض المساعد لمفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني الحضرامي ودادي محمود، أن تنظيم هذا الدرس يأتي ثمرة اتفاقية تعاون بين المفوضية ووزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، بهدف إدماج مبادئ حقوق الإنسان في النظام التربوي وترسيخها في الوعي المدرسي.