تنظيم يوم مدرسي لحقوق الإنسان حول حق الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم  

انطلقت اليوم الثلاثاء، على عموم التراب الوطني، دروس مدرسية مخصصة للتلاميذ حول حقوق الإنسان،  منظمة من طرف مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، بالتعاون مع وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي.

ويأتي تنظيم هذا الدرس الموحد في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان داخل المنظومة التربوية، وتعزيز حضور هذه القيم في المناهج التعليمية، بما يسهم في تنشئة أجيال واعية بقيم المواطنة والعدالة واحترام الآخر.

وقال  الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، في كلمة بالمناسبة،إن تنظيم هذا اليوم يهدف إلى غرس ثقافة تقبل الآخر وتعزيز قيم التضامن والتعايش داخل الوسط المدرسي، مشيرا إلى أن هذا الدرس الموحد يقدم في الوقت ذاته وبالمضامين نفسها على امتداد التراب الوطني، بما يعزز لدى التلاميذ مفاهيم فهم الآخر واحترام الاختلاف.

من جانبه، أوضح المفوض المساعد لمفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، أن تنظيم هذا الدرس يأتي ثمرة اتفاقية تعاون بين المفوضية ووزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، بهدف إدماج مبادئ حقوق الإنسان في النظام التربوي وترسيخها في الوعي المدرسي.

وأضاف أن هذه المبادرة تسعى إلى تعريف التلاميذ بمفاهيم حقوق الإنسان وتعزيز قيم العدالة الاجتماعية واحترام الآخر وتقدير التنوع داخل المجتمع.