
تدوينة:
ملخص الحصيلة المرحلية لتنفيذ مكونة الماء في برنامج تنمية مدينة انواكشوط.
و يستمر تنفيذ برنامج صاحب الفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني : طموحي للوطن…..
في عهده، الدولة تحترم التزاماتها و تضع المعلومات بكل شفافية في متناول المواطن ليتابع و يراقب و يحاسب.
كما هو معلوم كانت انواكشوط تشرب من مصدرين مائيين : آفطوط الساحالي (حوالي 150 ألف م3/ لليوم) و إديني (45ألف م3/لليوم) أي ما مجموعه 195 م3 في حين أن الحاجة اليومية تقدر ب 220 م3. أي بعجز قدره حوالي 25م3.
يضاف الي هذا العجز مشكل الطمي الذي يتسبب كل خريف طيلة ثلاثة أشهر (اغشت- سبتنبر-اكتوبر) في نقص حاد لكمية المياه القادمة من آفطوط الساحلي بالنصف تقريبا. كما أن شبكة التوزيع و محطات الضخ ليست في حالة تسمح بإيصال الكمية المتوفرة من المياه بعدالة الي كل مناطق المدينة.
التعليمات الصارمة لصاحب الفخامة للحكومة كانت بإيجاد حلول نهائية لهذا المشكلة المزمنة. تنفيذا لتلك التعليمات:
- تم حل مشكل الطمي في سبعة أشهر و علي موارد الميزانية.
- تم إعادة تأهيل أربع محطات ضخ في عين الطلح، الميناء، لكصر و توجنين.
- تم مد مئات الكيلومترات من الأنابيب.
- بدأت الأعمال في توسعة اديني لتنتقل من 40 ألف الي 100 ألف و من المتوقع أن يبدأ الضخ قبل نهاية شهر اغشت المقبل (الفيديو المرفق لتقدم الأشغال اليوم)،
- بدأت الأعمال في توسعة آفطوط الساحلي لينتقل إنتاجه من 150 الي 225 الف م 3.
سيكون الخريف المقبل بإذن الله مختلفا عن ما عهدناه بل يمكن القول أنه قد تم تأمين حاجة مدينة انواكشوط من الماء الشروب.
مشروع آخر بدأت فيه الأعمال بشكل فعلي (الصور المرفقة) ألا و هو مشروع الصرف الصحي في مدينة أنواكشوط. أكثر من 70 مليار أوقية تمت تعبئتها علي الموارد الذاتية للدولة لتمويل هذا المشروع الحيوي.
لم يرد صاحب الفخامة أن نستمر في الانتظار. منذ الاستقلال و نحن ننتظر إيجاد ممول خارجي ظهر أنه لن يأتي!!!
دليل آخر لأهمية السيادة المالية. لو لم ننجح في تحقيق هوامش ميزانوية، لم تكن متوفرة، لما فكرنا حتي في تمويل هذا المشروع علي مواردنا الذاتية. و لبقيت مدينة انواكشوط مدينة بلا صرف صحي و عليه مدينة بلا مستقبل.














