موريتانيا ودول الخليج تاريخ من العطاء والدعم في الأزمات والرخاء- موقع الفكر

لا يمكن مقارنة دعم دول الخليج لموريتانيا بأي شريك دولي آخر، أحرى إذا كان هذا الشريك هو دولة إيران التي تواجه الآن عدوانا صهيو- أمريكيا، وتمارس هي الأخرى عدوانا ضد دول الخليج العربي.

ولأن هذه الأزمة هي بالضرورة أزمة عالمية، وأزمة بالنسبة للعالم العربي والإسلامي، فإن مقاربتها ونقاشها هو الآخر بات شأنا محليا في كل بلد..

ودون التمييز بين مجموعات من كليات هذه المقاربة لا يمكن الخروج برأي سليم، ومن أبرز ما ينبغي أن يتوقف عنده الموريتانيون هو تحديد الإجماعيات من الخلافيات، وأول القضايا الإجماعية هو إدانة العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران، رغم أن إيران قاتلة ومعتدية، فيجب إدانة العدوان عليها إدانة تامة، كما أن إدانة العدوان الإيراني على دول الخليج أيضا قضية إجماعية، لا يمكن أن يشكك فيها ذو بصيرة، فنظام الملالي المتخادم مع المحتل وصل أذاه لكل مسلم في مشرقنا الإسلامي، وما بشر به ذلك النظام من تصدير لثورته الملوثة بالدم القاني، ومن تعطشه لدماء المسلمين الزكية في الشرق الأوسط من ساعة وصول الخميني من فرنسا.. حتى أصبح رجالاته يتباهون بسيطرتهم على 4 عواصم عربية.

كما أن من الإجماعيات أيضا أن التضامن الموريتاني مع دول الخليج بشكل عام ليس مجرد موقف إنساني فحسب بل هو جزء من رد الجميل الخليجي على موريتانيا، تمليه أواصر الأخوة في النسب والدين، ومراعاة الأمن الإسلامي المشترك والذي خرق فيه السفه الصهيو أمريكي  و الصفوي خرقا.. فعاشت أمتنا بين سندان وكطرقة الاستعمار المتخادم مع أحفاد القرامطة..

  ولأن ما يجمعنا بأهل الخليج أخوة حقيقية، فمقتضيات هذه الأخوة:

إن أخاك الحق من يسعى معك ومن يضر نفسه لينفعك
ومن إذا ريب الزمان صدعك شتت فيك شمله لينفعك
من هنا فأهل الخليج أدوا الذي عليهم وبقي الذي لهم،  فما زالت أياديهم البيضاء الممدودة بالخير والعطاء من أهم شرايين التنمية في موريتانيا، وما زال ولا زال الإسناد الخليجي لموريتانيا عنصرا أساسيا في بقائها واستمرارها، وقدرتها على مواجهة المطبات الكبيرة التي واجهتها..

في سماء نواكشوط ترتفع منارات الجامع السعودي والجامع القطري، وترتفع آلاف المنارات في مختلف أراضي موريتانيا، من دعم الخليج، بينما لا يذكر لإيران إلا حسينية واحدة شبهت حينها  بواجهات الضرار،   أقيمت تلك الحسينية  في مقاطعة دار النعيم وانطلق منها السب والتخوين للصحابة، وربما لو طالت بها حياة لـَـلَــقنت روادها دروسا في النذالة والخبل.

أما على صعيد التنمية فلا يمكن الحديث عن أي مشروع تنموي في موريتانيا إلا وللخليج فيه دور مهم خصوصا المملكة العربية السعودية، والكويت والإمارات وقطر  وما مشروع سقاية كيفة الذي وضع حجر أساسه وتأسيسه  قبل أشهر قليلة  بتمويل يتجاوز 370 مليون دولار إلا مثال لذلك الدعم السخي.. 
فقبل أسبوع من الآن وافقت الصناديق في المملكة العربية على منح موريتانيا، مليار دولار، مساهمة في دفع عجلة التنمية عبر عديد المشاريع..

يتحدث الرئيس المؤسس المختار ولد داداهـ رحمه الله ـ في مذكراته عن دور المال الخليجي في بناء موريتانيا، ويتذكر هبات الملك فيصل رحمه الله، والتي وصلت في إحداها شيكا يحمل مليون دولار، وهو مبلغ فلكي في ذلك التاريخ، كما يتحدث عن تمويله لتشييد إحدى مقاطعات البلد ( الكقاطعة الخامسة) بعد أن رأى ظروف السكان أثناء زيارته لموريتانيا..

تتعزع العمران والتشييد بما قدمته المملكة في إعادة اعمار مدينة الطينطان..
وما مشروع مستشفى الملك سلمان إلا جزء خالد من ذلك الدعم الذي لا يمكن أن يمر دون شكر، وليست جامعة نواكشوط العصرية بجزئها الأول المدشن قبل عقد إلا مثال واضح لما أسهمت به الرياض   والكويت  والإمارات في دعم موريتانيا..

إلى مستشفيات  صباح الكويتية في نواكشوط وتجكجة  ومستشفى حمد في أبي تلميت..

دعونا نتحدث عن مآثر أهلنا في الخليج من صدام حسين  إلى الشيخ زايد فالشيخ جابر الأحمد الصباح إلى الملك فيصل رحمهم الله تعالى،..

محامد سرت حين يملى حدثها صديقا كما ساءت عدوا وحاسدا..

ساهمت دولة الكويت باعتبارها أكبر شريك لموريتانيا  في تمويل مشروع آفطوط الشرقي والساحلي، هذا الأخير أنقذ العاصمة من العطش الماحق، كما ساهمت في بناء المركب الجامعي وبشكل خاص السكن الجامعي الذي يمكن اعتباره أول سكن بمعايير مقبولة..

يمكن أن نتذكر دعم الميزانيات خلال عدة فترات بمئات الملايين من الدولارات.

وتأمين ميفرما وقيامة شركة سنيم بدعم وإسناد قل نظيره من دولة الكويت..

وهل يمكن أن ننسى دولة الكويت وأياديها البيضاء على موريتانيا سواء تعلق الأمر بشركة سنيم أو بالأحرى الإسهام النوعي في الاستقلال الحقيقي لموريتانيا من خلال تحرير شريانها الاقتصادي، طريق الأمل..

أما قطر فأفضالها على موريتانيا كثيرة جدا سواء في التنمية أو دعم الميزانيات أو المشاريع المختلفة أو العمل الإغاثي.. ومساعيها المستمرة في تنمية مدينة أبي تلميت.
وهل يمكن أن ننسى أيادي الشيخ زايد رحمه الله على الموريتانيين..

حين انتشرت البطالة في الشباب الموريتاني وانتشرت الأزمات تلو الأزمات بفعل الجفاف ومخلفات حرب الصحراء، فتحت الإمارات أذرعها للشباب الموريتاني عبر اكتتاب المئات دفعة واحدة، تكررت المرة تلو الأخرى كلما حزبنا كرب أو ضيق في خطوة غيرت أوضاع آلاف الأسر الموريتانية إلى الأبد..

أو ننسى موقف الرئيس صدام مع بلدنا من المستشفى العسكر إلى التلفزيون الوطني، وفوق ذلك تسليحه للجيش حين أظلمت الدنيا في وجوهنا وكدنا أن نتهاوى كحبات العقد المنفرط في الليلة الظلماء بعد أن تآمرت ضدنا السنغال وعصابات افلام بدفع وتشجيع فرنسي..

أما احتضان الدول الخليجية لعشرات الآلاف من النخب الموريتانية في أمان وسلام وتكريم وتقدير فائق فتلك مبرة لا يمكن أن ينساها الموريتانيون للخليج حكومات وشعوبا.
أفضل ما في الدعم الخليجي أنه غير مشروط وبلا قيود سياسية، ولا يمن على آثار ما يهبه، باعتراف رئيسنا الأول المرحوم المختار ولد داداه في مذكراته..وهذا الدعم لا يشترى به موقف سياسي، خلافا للدول الاستعمارية التي تمنح بلادنا فتات المرق الممزوج بالمن والأذى.. واشتراط التبعية، قبل استرجاع التمويل عبر وسائل أخرى..

وفي الو قت الذي تتطلب جدولة الديون مع صندوق النقد الدولي زيادة في الفائدة يمكن ان نتحدث عن نوع من الكرم لا خاتمة له حين أسقطت الكويت المليارات عن موريتانيا في يوم مشهود لا ينسى..

لذلك وغيره، يتطلب الأمر من الحكومة الموريتانية وقفة قوية ودعما سياسيا وإعلاميا لدول الخليج ضد التغول الصفوي المجنون حتى تنقشع هذه الأزمة لا أقل من ذلك.
نحن الشناقطة مع دول الخليج في مواجهة هذه الأزمة العابرة، وسنظل صادحين بشكر أيادي الخليج وإكرامه، ولا هجين له بالدعاء حكومات وشعوبا وأرضا وتنمية أن يظل في حفظ الله وكرامته، مهدا للوحي ومستقرا للخير، ومنطلقا للبذل وأمنا للإسلام والمسلمين.. 

فدمتم كما كنتم أباة أعزة تلاقي العدى منكم أسودا حواردا..

لا يمكن مقارنة دعم دول الخليج لموريتانيا بأي شريك دولي آخر، أحرى إذا كان هذا لشريك هو دولة إيران التي تواجه الآن عدوانا صهيو- أمريكيا، وتمارس هي الأخرى عدوانا ضد دول الخليج، بشكل خطير..

ولأن هذه الأزمة هي بالضرورة أزمة عالمية، وأزمة بالنسبة للعالم العربي والإسلامي، فإن مقاربتها ونقاشها هو الآخر بات شأنا محليا في كل بلد.

ودون التمييز بين مجموعات من كليات هذه المقاربة لا يمكن الخروج برأي سليم، ومن أبرز ما ينبغي أن يتوقف عنده الموريتانيون هو تحديد الإجماعيات من الخلافيات، وأول القضايا الإجماعية هو إدانة العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران، رغم أن إيران قاتلة ومعتدية، فيجب إدانة  العدوان عليها إدانة تامة، كما أن إدانة العدوان الإيراني على دول الخليج أيضا  قضية إجماعية، 
لا يمكن أن يشكك فيها ذو بصيرة، فنظام الملالي المتخادم مع المحتل وصل أذاه لكل مسلم في مشرقنا الإسلامي، وما بشر به ذلك النظام من تصدير لثورته الملوثة بالدم القاني، ومن تعطشه لدماء المسلمين الزكية في الشرق الأوسط من ساعة وصول الخميني من فرنسا.. حتى أصبح رجالاته يتباهون بسيطرتهم على 4 عواصم عربية.

كما أن من الإجماعيات أيضا أن التضامن الموريتاني مع دول الخليج بشكل عام ليس مجرد موقف إنساني فحسب بل هو جزء من رد الجميل الخليجي على موريتانيا، تمليه أواصر الأخوة في النسب والدين، ومراعاة الأمن الإسلامي المشترك والذي خرق فيه السفه الصهيو أمريكي  و الصفوي خرقا.. فعاشت أمتنا بين سندان الاستعمار المتخادم مع أحفاد القرامطة..

  ولأن ما يجمعنا بأهل الخليج أخوة حقيقية، ومقتضيات هذه الأخوة:

إن أخاك الحق من يسعى معك ومن يضر نفسه لينفعك
ومن إذا ريب الزمان صدعك شتت فيك شمله لينفعك
من هنا فأهل الخليج أدوا الذي عليهم وبقي الذي لهم،  فما زالت أياديهم البيضاء الممدودة بالخير والعطاء من أهم شرايين التنمية في موريتانيا، وما زال ولا زال الإسناد الخليجي لموريتانيا عنصرا أساسيا في بقائها واستمرارها، وقدرتها على مواجهة المطبات الكبيرة التي واجهتها..

في سماء نواكشوط ترتفع منارات المسجد السعودي والمسجد القطري، وترتفع آلاف المنارات في مختلف أراضي موريتانيا، من دعم الخليج، بينما لا يذكر لإيران إلا حسينية واحدة شبهت حينها  بواجهات الضرار،   أقيمت تلك الحسينية  في مقاطعة دار النعيم وانطلق منها السب والتخوين للصحابة، وربما لو طالت بها حياة للقنت روادها دروسا في النذالة والخبل.

أما على صعيد التنمية فلا يمكن الحديث عن أي مشروع تنموي في موريتانيا إلا وللخليج فيه دور مهم خصوصا المملكة العربية السعودية، والكويت والإمارات وقطر  وما مشروع سقاية كيفة الذي وضعت قبل أشهر قليلة حجره الأساسي بتمويل يتجاوز 370 مليون دولار إلا مثال لذلك الدعم السخي.. 

وما مشروع مستشفى الملك سلمان إلا جزء خالد من ذلك الدعم الذي لا يمكن أن يمر دون شكر، وليست جامعة نواكشوط العصرية بجزئها الأول المدشن قبل عقد إلا مثال واضح لما أسهمت به الرياض في دعم موريتانيا..

إلى مستشفى صباح الكويتي في نواكشوط والداخل ومستشفى حمد في أبي تلميت..

دعونا نتحدث عن مآثر أهلنا في الخليج من صدام حسين  إلى الشيخ زايد فالشيخ جابر الأحمد الصباح إلى الملك فيصل رحمهم الله تعالى،..

محامد سرت حين يملى حدثها صديقا كما ساءت عدوا وحاسدا..

ساهمت دولة الكويت في تمويل مشروع آفطوط الشرقي و  الساحل، هذا الأخير أنقذ العاصمة من العطش الماحق، كما ساهمت في بناء السكن الجامعي الذي يمكن اعتباره أول سكن بمعايير مقبولة..

يمكن أن نتذكر دعم الميزانيات خلال عدة فترات بمئات الملايين من الدولارات.

وتأمين ميفرما وقيامة شركة سنيم بدعم وإسناد قل نظيره من دولة الكويت..

وهل يمكن أن ننسى دولة الكويت وأياديها البيضاء على موريتانيا سواء تعلق الأمر بشركة اسنيم أو بالأحرى الإسهام النوعي في الاستقلال الحقيقي لموريتانيا من خلال تحرير شريانها الاقتصادي، طريق الأمل..

أما قطر فأفضالها على موريتانيا كثيرة جدا سواء في التنمية أو دعم الميزانيات أو المشاريع المختلفة أو العمل الإغاثي..
وهل يمكن أن ننسى أيادي الشيخ زايد رحمه الله على الموريتانيين..

أو ننسى موقف الرئيس صدام مع بلدنا من المستشفى العسكر إلى التلفزيون الوطني، وفوق ذلك تسليحه للجيش حين أظلمت الدنيا في وجوهنا وكدنا أن نتهاوى كحبات العقد المنفرط في الليلة الظلماء بعد أن تآمرت ضدنا السنغال وعصابات افلام بدفع وتشجيع فرنسي..

أما احتضان الدول الخليجية لعشرات الآلاف من النخب الموريتانية في أمان وسلام وتكريم وتقدير فائق فتلك مبرة لا يمكن أن ينساها الموريتانيون للخليج حكومات وشعوبا.

أفضل ما في الدعم الخليجي أنه غير مشروط وبلا قيود سياسية، "ولايمن على آثار مايهبه"،  خلافا للدول الاستعمارية التي تمنح بلادنا فتات المرق الممزوج بالمن والأذى..

وفي الو قت الذي تتطلب جدولة الديون مع صندوق النقد الدولي زيادة في الفائدة  يمكن ان نتحدث عن نوع من الكرم لاخاتمة له حين أسقطت الكويت المليارات عن موريتانيا في يوم مشهود لاينسى..

لذلك وغيره، يتطلب الأمر من الحكومة الموريتانية وقفة قوية ودعما سياسيا وإعلاميا لدول الخليخ ضد التغول الصفوي المجنون الذي لايرتجى وده ولايؤمن منه الأذى،  حتى تنقشع هذه الأزمة  وذلك  أقل الواجب.
نحن الشناقطة مع دول الخليج في مواجهة هذه الأزمة العابرة، وسنظل صادحين بشكر أيادي الخليج وإكرامه، ولاهجين له بالدعاء حكومات وشعوبا وأرضا وتنمية أن يظل في حفظ الله وكرامته، مهدا للوحي ومستقرا للخير، ومنطلقا للبذل وأمنا للإسلام والمسلمين.. 

فدمتم كما كنتم أباة أعزة تلاقي العدى منكم أسودا حواردا..