
كلمة معالي وزير الداخلية و ترقية اللامركزية و التنمية المحلية محمد أحمد ولد محمد الأمين، اليوم الأربعاء أمام القمة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، عبر الاتصال المرئي.6
-أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب
-السادة والسيدات أعضاء الوفود
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
أتشرف بأن أنقل لكم تحيات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وتمنياته للدورة الحالية بالتوفيق والنجاح، كما أقدم الشكر لمعالي السيد الشيخ فهد يوسف السعود الصباح (رئيس الدورة الثانية والأربعين السابقة للمجلس) على ما قام به من جهود لتعزيز التعاون الأمني العربي، كما أهنئ معالي السيد : أحمد الحجار وزير الداخلية والبلديات بالجمهورية اللبنانية على توليه رئاسة هذه الدورة ، متمنيا له التوفيق والسداد، و الشكر موصول للأمانة العامة على حسن الإعداد لهذه الدورة التي تنظم عن بُعد.
أصحاب السمو والمعالي
إن الجمهورية الإسلامية الموريتانية تُدين بشدة، ما تتعرض له في الوقت الراهن بعض الدول العربية من اعتداءات غير مبررة، وذلك انسجاما مع موقفها الثابت من القرارات والتوصيات في مجال الأمن العربي المشترك، وهي مناسبة للتذكير، أيضا، بموقف بلادنا الراسخ من القضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين في دولة مستقلة على حدود 1967، وفقا للقرارات الدولية الصادرة في هذا المجال، ونستنكر الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني الأعزل.
أصحاب السمو والمعالي
تطرح ظاهرة الهجرة غير الشرعية تحدياتٍ جساما على الأمن العربي، وخاصة على بلادنا بالنظر لموقعها الجغرافي، القريب نسبيا من أوروبا.
و قد استقبلت بلادنا وما زالت تستقبل مئات الآلاف من اللاجئين، وخاصة من مناطق التوتر الحدودية، ويقيم في الوقت الراهن في مخيم أمبرّه منذ أكثر من 15 سنة، حوالي مائة وعشرة آلاف لاجئ مالي، وحوالي ثلاثمائة ألف لاجئ، خارجه، و يشكل هذا العدد ضغطا أمنيا و اجتماعيا على الموارد، وعلى الخدمات.
أتمنى لأشغال هذه الدورة النجاح ، آملا أن تنعقد دورتنا القادمة في ظروف أمنية أفضل.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته












