
شارك وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، السيد محمد أحمد ولد محمد الأمين، اليوم الأربعاء، عبر تقنية الاتصال المرئي، في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب.
واستهل معالي الوزير كلمته بنقل تحيات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لأصحاب السمو والمعالي، وتمنياته للدورة الحالية بالتوفيق والنجاح.
كما أعرب عن شكره لمعالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي رئيس الدورة السابقة، تقديرا لجهوده في تعزيز التعاون الأمني العربي، مهنئا في الوقت ذاته معالي أحمد الحجار وزير الداخلية والبلديات بالجمهورية اللبنانية بمناسبة توليه رئاسة الدورة الحالية، ومثمنا جهود الأمانة العامة للجامعة على حسن الإعداد لهذه الدورة.
وجدد معالي الوزير إدانة الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشديدة للاعتداءات التي تتعرض لها بعض الدول العربية في الوقت الراهن، مشددا على تمسكها بمواقفها الثابتة الداعمة للأمن العربي المشترك. كما جدد موقف موريتانيا الراسخ من القضية الفلسطينية، ودعمها لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وفق القرارات الدولية، واستنكارها للاعتداءات الإسرائيلية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الأعزل.
وأشار الوزير إلى أن ظاهرة الهجرة غير الشرعية تمثل تحديا متزايدا للأمن العربي، لا سيما بالنسبة لموريتانيا نظرا لموقعها الجغرافي القريب نسبيا من أوروبا.
وأوضح أن البلاد تستضيف مئات الآلاف من اللاجئين، خاصة من مناطق التوتر الحدودية، حيث يقيم منذ أكثر من خمسة عشر عاما نحو 110 آلاف لاجئ مالي في مخيم امبرّه، إضافة إلى ما يقارب 300 ألف لاجئ خارج المخيم، الأمر الذي يشكل ضغطا ملحوظا على الموارد والخدمات الأساسية.
وتضمن جدول أعمال الدورة كلمات أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب، الذين أجمعوا على إدانة ما تتعرض له بعض الدول العربية في الوقت الراهن من اعتداءات غير مبررة، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون الأمني المشترك لمواجهة التحديات العابرة للحدود، ومكافحة الجريمة السيبرانية.
وقد شارك إلى جانب وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية في هذه الدورة، الأمين العام للوزارة السيد عبد الرحمن ولد الحسن وعدد من الأطر السامين.
كما شارك في الدورة ممثلون عن جامعة الدول العربية وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.













