
قال الوزير الأول، المختار ولد اجاي،إن زيارته لجامع الجزائر تشكل محطة رمزية ذات دلالات روحية وحضارية عميقة، تعكس مكانة هذا الصرح الديني الكبير في الوجدان الإسلامي، وما يجسده من ارتباط راسخ بالهوية العربية الإسلامية المشتركة بين موريتانيا والجزائر.
وأوضح في كلمة بالمناسبة، أن اختيار هذا المعلم الديني ضمن برنامج الزيارة يندرج في إطار استحضار القيم الجامعة التي تؤسس لعلاقات البلدين، والتي تقوم على روابط التاريخ والجغرافيا والدين والثقافة، مشيدًا بما يمثله جامع الجزائر من إشعاع علمي وروحي.
وأشار الوزير الأول إلى أن هذه الزيارة تتزامن مع التحضير لانعقاد الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة للتعاون بين موريتانيا والجزائر، معربًا عن تطلعه إلى أن تشكل هذه الدورة محطة نوعية لتعزيز الشراكة الثنائية والدفع بها نحو آفاق أوسع.













