
بحثت زينب بنت أحمدناه،مع وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائري، كمال رزيق، محادثات حول عدد من المحاور الرامية إلى تعزيز التعاون التجاري بين البلدين، لاسيما مواصلة أشغال الخبراء بين الجزائر وموريتانيا بهدف استكمال مسار إمضاء الاتفاق التفاضلي بين البلدين، بما يساهم في تعزيز المبادلات التجارية وتوسيع فرص ولوج المنتجات إلى أسواق البلدين وفق بيان نشرته وزار التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائرية على صفحتها .
ووفق البيان، تم التطرق إلى سبل تسهيل وتبسيط إجراءات جمركة السلع والبضائع بين الجزائر وموريتانيا، بما من شأنه دعم انسيابية المبادلات التجارية وتشجيع المتعاملين الاقتصاديين على تكثيف نشاطهم التجاري بين البلدين.
وفي ذات السياق، بحث الطرفان التحضيرات الجارية لتنظيم الطبعة الثامنة لمعرض المنتجات والخدمات الجزائرية بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، المرتقب تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 05 إلى 11 ماي 2026، باعتبارها محطة اقتصادية هامة لتعزيز حضور المنتجات الجزائرية في السوق الموريتانية وتطوير الشراكات بين المتعاملين الاقتصاديين في البلدين.
كما تناولت المحادثات سبل تفعيل الاتفاقيات المبرمة بين البلدين في مجال التجارة الخارجية، إلى جانب التحضير لعقد الدورة العاشرة لمجلس رجال الأعمال الجزائري–الموريتاني، وتنظيم لقاءات ثنائية بين رجال أعمال البلدين، بما يساهم في تعزيز فرص الاستثمار والشراكة الاقتصادية بين المتعاملين الاقتصاديين.
وتقوم الوزيرة بزيارة عمل إلى الجزائر في إطار مشاركتها ضمن وفد وزاري رفيع المستوى برئاسة الوزير الأول المختار ولد أجاي













