موريتانيا: تربية المواشي "المنزلية" تزدهر مع اقتراب عيد الأضحى

تشهد العاصمة الموريتانية نواكشوط وغيرها من مختلف مناطق البلاد، اهتماماً متزايداً بتربية المواشي في المنازل، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى (عيد الأضحى)، حيث تبرز تربية الخراف داخل المنازل كأحد أبرز مظاهر الموسم.

وخلال معرض إقليمي حديث مخصص لقطاع تربية المواشي، خطفت "الأكباش المنزلية" الأضواء، في ظل الإقبال الكبير عليها قبيل موسم الأضاحي، الذي يشكل مناسبة دينية واجتماعية ذات بعد اقتصادي مهم في البلاد.

وتُعد موريتانيا من الدول الغنية بالثروة الحيوانية في غرب إفريقيا، إذ يقدر عدد رؤوس الماشية بأكثر من 30 مليون رأس تشمل الأبقار والإبل والأغنام والماعز، مع تركّز كبير لهذه الثروة في المناطق الشرقية والجنوبية.

ووفق ما صرح به أحد العارضين في المعرض، ممثل إحدى الضيعات المتخصصة، فان أنشطة تربية المواشي لم تعد تقتصر على الجانب التقليدي، بل أصبحت مشاريع متنوعة تجمع بين الزراعة وتربية الأغنام والدواجن، مع خطط للتوسع نحو تربية الأسماك. كما أشار إلى عرض سلالات محلية مطورة نتيجة تهجين سنوات طويلة.

كما أكد مشاركون آخرون في المعرض أن تربية الطيور مثل الأوز والديك الرومي أصبحت جزءاً من هذا القطاع المتنامي، في حين عبّر زوار عن إعجابهم بتنوع السلالات المعروضة، مطالبين بدعم حكومي أكبر لتطوير قطاع تربية المواشي.

ويعكس هذا النشاط المتزايد الدور الاقتصادي والاجتماعي المهم للثروة الحيوانية في موريتانيا، خاصة مع اقتراب موسم الأضاحي الذي يشهد عادة ارتفاعاً كبيراً في الطلب والأسعار.

رابط المقال:

https://afrique.le360.ma/societe/mauritanie-regain-dinteret-aux-moutons-...