
أكدت وزيرة التعليم هدى بنت باباه، خلال عرض قدمته حول “حصيلة وآفاق عمل قطاع التربية وإصلاح النظام التعليمي”، ضمن برنامج “المساءلة” الذي تبثه الإعلام الحكومي: الوكالة الموريتانية للأنباء، وإذاعة موريتانيا، وقناة الموريتانيةأن ملف التعليم يُعد من أهم الملفات الوطنية، باعتباره الرافعة الأساسية لنهوض الأمم والشعوب وتقدمها، مشيرة إلى أن دور التعليم لا يقتصر على نقل المعارف والمهارات، بل يتجاوز ذلك ليكون حصنا منيعا يحمي المجتمع، ويعزز قيم الانسجام المجتمعي والتعايش والمسؤولية والاحترام المتبادل.
وأكدت أن الإصلاح شمل إطلاق ورش كبرى في مجالات الاكتتاب، والبنية التحتية، وإصلاح البرامج، وتحسين ظروف المدرسين، باعتبارهم محور العملية التربوية، مشيرة إلى أنه منذ عام 2019 تم تشييد ما يعادل 29% من مجموع المنشآت التعليمية المشيدة منذ نشأة الدولة الموريتانية، كما تم اكتتاب 47% من إجمالي الكوادر التربوية خلال نفس الفترة.













