
نشرت موريتانيا قوات عسكرية متعددة على طول حدودها مع مالي من كيدماغا وحتى فصالة في الحوض الغربي، حيث دفعت بكتائب متعددة من قواتها المسلحة إلى المنطقة الحدودية وسط تصاعد في لهجة الخطاب تجاه باماكو التي تتهمها نواكشوط بقتل عشرات الموريتانيين داخل الأراضي المالية منذ العام 2012 إلى اليوم
وتشمل القوات الموريتانية الموجودة على الحدود وفق تصريح والي الحوض الغربي كتائب من القوات الخاصة من الجيش الموريتاني وقوات النخبة من الدرك والحرس، إضافة إلى وحدات من كتبية المشاة المحمولة، مع جاهزية عسكرية وأمنية..
ويرى والي الحوض الغربي الذي نظم زيارة تفقد لطول الحدود بين ولايته ومالي إن موريتانيا لا تهتم بالاستفزازات، لكن من يحاول إيذاء أو إهانة مواطن موريتانيا أو سيادة بلده سيجد موريتانيا له بالمرصاد، مضيفا في تصريحات متداولة" يمكننا دخول باماكو ضحوة إذا أردنا"
دعوة للبقاء داخل موريتانيا
وخلال زيارته المطولة للحدود دعا الوالي سكان المناطق الحدودية إلى عدم العبور عن مالي متسائلا كيف يمكنكم مواصلة السفر إلى مالي التي طلبت منكم الخروج من بلادها نظرا لعجزها الأمني، وبعد أن طلبت منكم دولتكم عدم العبور إلى مالي
واستغرب والي الحوض الغربي إصرار بعد الموريتانيين على العبور المستمر إلى مالي في الوقت الذي نزح فيه أكثر من 2000 لاجئ مالي إلى المنطقة الحدودية في مقاطعة الطويل
وأكد الوالي أن موريتانيا تعمل على تحسين الخدمات في المنطقة الحدودية من أجل تثبيت السكان داخل البلاد وذلك من خلال مشاريع للري والتنمية المحلية والاتصال
وأكد الوالي أن الدولة ستتصدى بكل قوة لمن يهربون البضائع والمحروقات إلى مالي، حيث سيتم مصادرة ما بأيديهم وسجنهم أيضا
وندد الوالي بمحاولة بعض المجموعات الاستمرار في الملكية القبلية للأرض مؤكدا أن الأرض للدولة، ولا يمكن لشخص أن يمنع الناس من الحفر أو الاستقرار اعتمادا على ملكية قبلية لم يعد لها وجود.












