
قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه إن ترقية اللغات الوطنية وتدريسها ليس خيارا ثانويا، وإنما يشكل ركيزة أساسية للوصول إلى المدرسة الجمهورية .
وأضافت أن الحكومة، ، تعمل على إدماج اللغات الوطنية في المنظومة التربوية بشكل تدريجي ومدروس، بما يحافظ على الانسجام، ويجعل أداء المعهد منسجما مع الأهداف الكبرى لإصلاح المنظومة التربوية، مبرزة أنها اطلعت خلال الزيارة على الكتب المؤلفة لمراحل التعليم الأولى والثانية في اللغات الوطنية البولارية والصوننكية والولفية، سواء الموجهة للناطقين بها أو غير الناطقين بها، كما تم عرض أبرز التحديات التي يواجهها المعهد والتي سيتم العمل على تجاوزها.
وأشارت الوزيرة إلى أن هذه هي السنة الثالثة التي يتم فيها اكتتاب مدرسين مختصين في اللغات الوطنية، ومؤكدة أن تحقيق أهداف المدرسة الجمهورية يقتضي إدماج مختلف المكونات الوطنية وتعزيز شعور الأجيال بالانتماء إلى الهوية المشتركة، معتبرة أن هذا التنوع يمثل مصدر قوة وفخر لموريتانيا.
وأدت الوزيرة، اليوم الثلاثاء، زيارة تفقد واطلاع للمعهد الوطني لترقية وتدريس اللغات الوطنية في نواكشوط، حيث تجولت في مختلف مرافقه، واطلعت على سير العمل فيه، كما تابعت عرضا مفصلا حول أنشطته وبرامجه.












