اختتمت اليوم الأربعاء في نواكشوط أعمال ورشة عمل مخصصة لمراجعة تصاميم الطرق الآمنة والشاملة في موريتانيا، وإعداد خارطة طريق لتطوير هذا المجال الحيوي، منظمة من طرف وزارة التجهيز والنقل، بمشاركة عدد من الأطر الفنية والمهندسين العاملين في قطاع الطرق.
وأوضح المستشار الفني المكلف بالنقل البري، محمد محفوظ أعل آوبك، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الورشة أتاحت للمشاركين فرصة التعمق في عدد من المحاور الأساسية، شملت الأدلة والمعايير الخاصة بتصميم الطرق الآمنة، وأداء شبكات الطرق، وسلامة ورشات الأشغال الطرقية، إضافة إلى تحليل حوادث السير في موريتانيا، مبرزا أن هذه المحاور تعكس أهمية اعتماد مقاربة متكاملة للارتقاء بمستوى السلامة الطرقية.
وأضاف أن الورشة، التي استفاد منها مهندسون من القطاع إلى جانب عدد من الفاعلين في مجال تصميم الطرق، ستسهم في تعزيز القدرات الوطنية، من خلال إعداد كفاءات قادرة على تقييم الطرق القائمة وتصميم أخرى أكثر أمانا وشمولية، بما يواكب متطلبات التنمية ويحافظ على سلامة المواطنين.
وأكد أن إدماج معايير السلامة في مختلف مراحل تخطيط وتصميم وتنفيذ الطرق لم يعد خيارا، بل أصبح ضرورة ملحة للحد من حوادث السير وتقليص آثارها البشرية والاقتصادية، معربا عن أمله في أن يتم تطبيق المعارف المكتسبة ميدانيا بما يضمن تطوير مشاريع طرقية أكثر أمانا واستجابة لمتطلبات جميع مستعملي الطريق.
وثمن الدعم الذي قدمه شركاء المشروع، خاصة خبراء الاتحاد الدولي للطرق، وصندوق الأمم المتحدة للسلامة الطرقية، واللجنة الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة لغرب آسيا (الإسكوا)، مشيدا بدورهم في إنجاح هذه الورشة وتحقيق أهدافها.












