
غادرت أرض الوطن مساء امس الأربعاء الوحدة العشرين من الدرك الوطني والحادية عشرة على التوالي على مستوى العاصمة “بانكي” بجمهورية وسط إفريقيا للمشاركة مثل الوحدات التي سبقتها في عمليات حفظ السلام الأممية .
وقد ودعت الوحدة الـ 20 من مجموع وحدات الدرك الوطني المشاركة في قوات حفظ السلام الأممية والحادية عشرة على مستوى مدينة أبريا بجمهورية وسط إفريقيا لدى مغادرتها أرض الوطن بمطار نواكشوط الدولي “أم التونسي” من طرف اللواء محمد عابدين سيدي، مدير المعتمدية بأركان الدرك الوطني وعدد من الضباط قادة المكاتب والمديريات بقيادة أركان الدرك الوطني.
وقال الرائد محمد ولد الحافظ ولد محمود، رئيس مكتب الدراسات والعلاقات العامة بقيادة أركان الدرك الوطني في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء على هامش حفل توديع الوحدة الـ 20 إنها تلقت كسابقاتها من قطاع الدرك الوطني خلال الأشهر الماضية تدريبات مكثفة على مهامها الجديدة والمتمثلة في عمليات حفظ النظام الأممية وحماية الأشخاص والممتلكات وتأمين وحماية مباني الهيئات الأممية والمقرات الحكومية والشخصيات السامية في الدولة المضيفة والاستجابة لطلبات الإغاثة والمساعدات الإنسانية والقانون الإنساني في بلد مضطرب.
وطالب أفرادها بالمحافظة على المكاسب المشرفة التي حققتها الوحدات السابقة، وبذل الغالي والنفيس من أجل تمثيل الوطن أحسن تمثيل في هذه المهمة الدولية النبيلة.
ونبه رئيس مكتب الدراسات والعلاقات العامة بقيادة أركان الدرك الوطني أفراد هذه الوحدة من ضباط وضباط صف ودركيين على أهمية وضرورة التضامن والتضحية والعمل بروح الفريق كسفراء لوطنهم متمنيا لهم التوفيق والنجاح في مهامهم النبيلة .













