
تشهد العاصمة الموريتانية نواكشوط موجة من ارتفاع أسعار النقل الحضري، عقب زيادة جديدة في أسعار المحروقات التي أقرتها السلطات، ما أدى إلى انعكاسات مباشرة على كلفة التنقل اليومي للمواطنين.
وبحسب المعطيات المتوفرة، ارتفع سعر لتر الغازوال بنحو 10%، فيما سجل البنزين زيادة بلغت حوالي 15%، رغم استمرار سياسة دعم جزئي لأسعار الوقود. ويأتي ذلك في سياق تأثر الأسواق العالمية بتقلبات جيوسياسية مرتبطة بممرات نفطية حساسة، من بينها مضيق هرمز.
وقد دفع هذا الارتفاع العديد من سائقي سيارات الأجرة إلى تعديل تسعيرة الرحلات داخل المدينة، حيث تضاعفت في بعض الحالات أجرة التنقل من 10 إلى 20 أوقية، في حين يشتكي عدد من الركاب من هذه الزيادة غير المعلنة بشكل رسمي.
استخدام الحافلات
في هذا السياق، يقول أحد السائقين إن ارتفاع كلفة الوقود أجبرهم على رفع الأسعار لتغطية المصاريف التشغيلية، مضيفاً أن بعض الزبائن يرفضون الدفع الجديد، ما يضع السائقين أمام خيار قبول الرحلة لتجنب العودة دون ركاب.
في المقابل، عبّر طلاب وموظفون عن استيائهم من هذه الزيادة، مؤكدين أن ميزانياتهم اليومية أصبحت أكثر ضغطاً، حيث يلجأ البعض إلى وسائل نقل بديلة مثل الحافلات العمومية التي ما تزال تحافظ على تسعيرتها المعتادة.
من جانبها، سجّلت شركة النقل العمومي في نواكشوط ارتفاعاً في عدد الركاب، إذ فضّل العديد من المواطنين استخدام الحافلات كخيار أقل تكلفة، ما أدى إلى زيادة ملحوظة في عدد الرحلات اليومية.
رابط المقال:
https://afrique.le360.ma/societe/mauritanie-la-course-a-laugmentation-de...













