
انطلقت اليوم الثلاثاء في نواكشوط أعمال ورشة وطنية للتشاور وتبادل الخبرات حول تشغيل الشباب في منطقة الضفة، ينظمها مشروع الصمود والتنمية القروية في ضفة نهر السنغال.
وتطمح الورشة إلى تعزيز الفهم الوطني لإشكالية تشغيل الشباب، واقتراح توجهات كبرى كفيلة بتحسين فرص إدماجهم في سوق العمل.
وأوضح وزير الزراعة محمدو أحمدو أمحيميد، أن حوض نهر السنغال يمثل فضاءً استراتيجيا واعدا، بفضل ما يتوفر عليه من موارد بشرية وطبيعية، تؤهله ليكون ركيزة أساسية للتحول الزراعي المنشود، مؤكدا ضرورة تكثيف جهود التثمين والاستثمار لتحويل هذه الإمكانات إلى فرص اقتصادية حقيقية، لاسيما لصالح الشباب.
من جانبه، أبرز الممثل المقيم للبنك الدولي في موريتانيا، أبو جوف، أن البلاد تتوفر على رصيد ديموغرافي مهم، حيث يشكل الشباب نحو 60% من السكان، معتبرا أن هذا المعطى يمثل فرصة ينبغي تحويلها إلى رافعة تنموية حقيقية.
وأشار إلى أن مكونة التزام الشباب والتماسك الاجتماعي، التي تبلغ كلفتها 2.25 مليون دولار، توفر إمكانات مهمة لدعم المشاريع الصغيرة، وتعزيز القدرات، وترسيخ الحوار داخل المجتمعات.
وجرى حفل افتتاح الورشة بحضور وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله ولد لولي والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المكلف باللامركزية والتنمية المحلية يعقوب ولد سالم فال، ورئيس رابطة عمد موريتانيا وعدد من المسؤولين بوزارة الزراعة.













