
انطلقت اليوم أنشطة فريقين برلمانيين للحمة الاجتماعية والوحدة الوطنية، ومكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.
وقال نائب رئيس الجمعية الوطنية، إن هذين الفريقين يمسان أحدى أهم القضايا الجوهرية، إذ أنه لا تنمية ولا استقرار ولا مواطنة بدون وحدة وطنية.
و قال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، إن إطلاق نشاطات فريقين برلمانيين هامين تكتسي نشأتهما أهميتها من طبيعة المواضيع التي يعالجانها؛ وأولها هو الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية، والثاني هو مكافحة المخدرات، شاكرا الإرادة البرلمانية لدعم هذه الجهود الهادفة إلى تدعيم الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية ومكافحة المخدرات.
وأبرز أن الدولة بتوجيه سام من فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وبتنفيذ متكامل من حكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي، تولي كبير العناية لمفاهيم الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية من خلال تعزيز السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية.












